هل تصيبك الفوضى بالجنون ؟ تعلمي فن ترتيب الأغراض المنزلية وحافظي على أعصابك!

حافظي على صحتك النفسية بتعلم مهارات ترتيب الأغراض المنزلية

يقول الدكتور سيث جيليان عالم النفس الإكلينيكي أنه تأثر بالاتجاه الذي أثارته اليابانية ماري كوندو رائدة فن ترتيب الأغراض المنزلية وتنظيم الملابس وغيرها. وكثيرًا ما تناقش جيليان مع زوجته حول ضرورة ترتيب منزلهما لتسهيل التعامل بداخل البيت، والعثور على الأغراض المطلوبة. اقتنع جيليان بأهمية الترتيب وضرورته لحياته وحياة أي فرد.

ماري كوندو رائدة فن ترتيب الأغراض المنزلية ومؤلفة كتاب “سحر الترتيب”

يصف لنا جيليان شعوره بعد أن بدأ بترتيب دولابه، وكيف أن النتائج كانت رائعة نظرًا لشعوره بالرضا عن المكان الذي يعيش فيه بعد أن اتسعت مساحة الشقة التي يسكنها.
يذكر جيليان كم كان مولعًا بنظرية أن المساحات التي نسكن فيها تؤثر في صحتنا النفسية والعقلية. لماذا تعتبر الأغراض غير المطلوبة “الكراكيب” شيء مرهق للأعصاب ومُحبِط للغاية. ويؤكد جيليان أن الأسطح الخالية النظيفة تريح النفس كما أن ترتيب الأغراض المنزلية يبعث على الرضا والسعادة. إن التنظيم والترتيب له فوائد جمة على حالتنا ومعيشتنا اليومية:

1- يبين لنا كم نهتم بأنفسنا

يعترف جيليان بأنه كلما فتح دولابه الذي قام بترتيبه مؤخرًا، فإنه يشعر وكأن شخصًا قد أعطاه هدية. حتى لو كان الشخص صاحب الدولاب هو من قام بتنظيفه وترتيبه بنفسه وليس شخص آخر. فهذا يمنحنا الشعور باننا نستحق العناية والاهتمام.

2-يمنحنا الشعور بالرضا

ترتيب أغراضك الخاصة يمنحك شعور بالرضا

حتى لو كانت الأغراض غير المطلوبة أو أكوام الكراكيب مكومة في الدواليب أو الأدراج في صورة غير مرئية، فأنت تعلم أنها موجودة وتعتبر بمثابة اتهام متواصل بعدم الكفاية. عندما تعتني بالمساحة التي تحيط بك، فهذا يمنحك الشعور بالإنجاز مما يجده العقل أمرًا يشبه المكافأة. لذلك ففي كل مرة تفتح درج مطبخك على سبيل المثال: عليك أن تفخر بنفسك.

3- يجعل التنظيف أسهل

عندما تكون الأوراق والكتب مكدسة فوق بعضها على المكاتب، أو تكون الأواني فوق بعضها على طاولات المطبخ، فمن الصعب للغاية أن تقوم بمهمة التنظيف المعتادة، ومن يدري ما الذي يختبئ خلف هذه الأكوام الورقية والأواني المبعثرة؟ من الممكن أن تكون هناك بعض الحشرات أو الأوساخ غير المرغوبة.

4- يعزز التفكير المرتب وصفاء الذهن

لعب الأطفال من أكثر الأشياء المثيرة للفوضى في المنزل

تملأ الكراكيب المساحة المحيطة بنا- تملأ فضاءنا البصري وبالتالي صعب علينا التركيز في أي مهمة حيث تكون هناك الكثير من الأشياء التي تسترعي انتباهنا وتصرفنا عن المهام والوظائف التي يتعين علينا القيام بها.
الأماكن المرتبة تجعل أذهاننا صافية وتساعد على التفكير بإيجابية مما يزيد من قدراتنا العقلية وتركيزها.

5- يحسن قدراتنا

كلما كثرت الأغراض المنزلية المبعثرة من حولنا وقل التنظيم، كان من الصعب علينا أن نجد ما نبحث عنه. إن الوقت الذي نستثمره في التنظيم يوفر لنا في المستقبل المزيد من الوقت والطاقة.

6- يقلل الإحباط

ضياع بعض الأغراض المنزلية قد يتسبب في مشاحنات داخل المنزل

كثير من الضغط والتوتر الذي نصاب به يكون بسبب الفوضى وعدم النظام، أشياء مهمة ولكن مفقودة : شاحن الموبايل أو لعبة الأطفال أو فتاحة العلب. فنحن دائمًا نقلل من تأثير ترتيب الأغراض المنزلية التافهة على حالتنا النفسية والمعنوية. فمن الممكن مثلًا إذا وضعنا ملعقة المكيال في مكانها الخطأ يمكن ان ينتهي بنا الامر إلى مشاجرة مع شريك الحياة وهكذا.
لذا يمكن القول أن المنزل المرتب له تأثير كبير على حالتنا المزاجية و سعادتنا وعلاقاتنا ببعضنا البعض.

7- يحدث تغيير على المستوى الأوسع

فمن الممكن مثلًا أن يكون المطبخ المرتب جيدًا باعثًا لربة المنزل على إعداد أصناف أكثر صحية أو ألذ طعمًا عما إذا كان مطبخها يئن من الفوضى والأواني المبعثرة هنا وهناك.

Source