- Advertisement -

هل تعرفين ما هي الأمراض الجلدية المرتبطة بالتوتر ؟ بعضها حاد لا يمكن تجاهله

إذا كنت تظنين أن الضغوط النفسية موجودة برأسك فقط، ففكري مرة ثانية.

عندما نواجه بعض التوترات أو الضغوط في حياتنا اليومية، فإن أجسامنا تتعامل بطريقة غير منطقية في كثير من الأحيان. أثبتت الدراسات العلمية أن هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية وصحة الجسد ولذلك سنناقش في هذا المقال الأمراض الجلدية المرتبطة بالتوتر. كل منا يمتلك الاستجابة الفورية التي تُعرف “باستجابة الكر والفر” وهي ما يجعلنا كبشر طبيعيين نقفز من أماكننا متى رأينا سيارة متوجهة نحونا بسرعة، أو نبعد أيدينا بسرعة عند لمس سطح ساخن وهكذا. عندما نشعر بالقلق أو التوتر، تتسارع أنفاسنا للحصول على المزيد من الأكسجين وتتسارع ضربات قلوبنا لضخ الدم إلى أجهزة الجسم الحيوية.

جمال مظهرك يتأثر بالضغوط النفسية خلال اليوم

قد تكون الآثار الملموسة للتوتر مروعة ويمكن التعرف على إحداها من خلال هذه السطور التي تؤكد وجود علاقة قوية بين الحالة النفسية وحالة الجلد. سواء كانت الحالة على وشك الظهور أم لا، فلا أحد مُحصن ضد نوبات أمراض الجلد التي تتزامن مع القلق والترقب.

اسألي نفسك: هل تعرضت لتوتر مفاجئ مؤخرًا؟ هل التهب جلدك أو تشعرين بآلام في الجلد؟ إذا شعرتي بأي عرض من الأعراض التالية فعليك باستشارة طبيبك الخاص مع ضرورة مراقبة حالتك النفسية.

الجلد مرآة تعكس حالة الجسم الصحية والنفسية

 

حب الشباب:

عندما تعانين من الضغوط النفسية الشديدة، فإن جسمك قد يضخ هرمونات إلى الخارج مثل هرمون الكوريزول. هذه العناصر تتسبب في أن الغدد تحت الجلد تقوم بإفراز المزيد من الدهون وبطبيعة الحال فإن هذه الزيوت الزائدة تكون محبوسة بداخل بصيلات الشعر بالإضافة إلى عناصر أخرى مثل الأوساخ وخلايا الجلد الميت مما يتسبب في ظهور البثور الجلدية.

الصدفية:

حالة متقدمة من حالات مرض الصدفية الجلدي

إذا كان جلدك يعاني من مرض الصدفية، فإن التوتر والضغط يمكن أن يزيد الأمر سوءًا. فهذه الحالة الجلدية تعتبر من الأمراض الجلدية المرتبطة بالتوتر. يصاب الجلد بالصدفية عندما تتراكم خلايا الجلد بكثرة فوق بعضها لمدة طويلة. عندها يمكن أن يُكون الجلد القشور والحكة الجلدية. ثم تتكون في النهاية البقع الجافة التي يكون شكلها وملمسها غير مريح بالمرة. الضغوط النفسية يمكن أن تقوي الالتهاب الذي يُسرع دورة حياة خلايا الجلد مما يعني أن من يعانون من الصدفية يواجهون نوبات حادة من أعراضها عندما يقعون تحت ضغوط معينة.

الأكزيما:

قد يشعر مرضى الأكزيما أن نوبات المرض تبدأ أو تسوء عندما يمرون بفترات صعبة من التوتر. يرجع السبب في ذلك إلى أنه عندما يشعر الجسم بالخطر، يمكن لهرمونات الضغط والإجهاد الشديد أن تحبط جهاز المناعة وتسبب رد فعل في صورة التهابات في الجلد مما يؤدي بدوره إلى زيادة التوتر وتزداد نوبات الأكزيما حدة.

الطفح الجلدي:

تظهر بقع الطفح الجلدي في الوجه والبطن والظهر

يمكن للضغط النفسي أن يسبب الطفح الجلدي والذي يظهر غالبًا في شكل بقع حمراء على البطن والظهر والذراعين والوجه. قد يرجع تكوّن الخلايا المزمنة إلى استجابة مناعية والتي تستحثها مثيرات كثيرة مثل الحرارة والتمرينات الرياضية المكثفة وتناول المواد الكحولية- الضغط النفسي وحده يمكن أن يتسبب في ظهور الطفح الجلدي أو يجعله أسوأ إذا كان موجودًا من الأساس.

العد الوردي:

يعتبر الضغط والإجهاد أهم العوامل المؤدية إلى تصعيد حالة العد الوردي وهي إحدى حالات الأمراض الجلدية المرتبطة بالتوتر. تبدو أعراض العد الوردي مثل رذاذ أحمر منتشر فوق الأنف والخدين والذقن. أظهرت الأبحاث الأخيرة أن الأشخاص المصابين بالعد الوردي يكونون عصبيين أكثر من غيرهم ويتمتعون بتدفق الدم والعرق أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من العد الوردي عند تعرضهم للحرارة الزائدة أو التوتر.

الحكة والهرش

قد تصيب الحكة الجلدية منطقة معينة من الجلد أو تنتشر في كافة أنحاء الجسم

إن الحكة هي إحساس بوخز خفيف في  الجلد يسبب رغبة شديدة في الهرش و”خدش” المنطقة المصابة طلبًا للراحة. قد تقتصر الحكة على منطقة معينة من الجسم وقد تنتشر في كافة أنحاء الجسم. تساعد العوامل النفسية مثل القلق والتوتر على زيادة الرغبة في الهرش وذلك بسبب أن رد الفعل المتوتر ينشط الألياف العصبية مسببًا إحساسًا مثير للخدش.

 

 

 

 

Source https://www.womenworking.com