هل جراحة تصغير الثدي تحميكِ من الإصابة بمرض سرطان الثدي؟

عادة ما نربط بين جراحة تكبير أو تصغير الثدي بالعمليات التجميلية وحرص المرأة على إظهار أنوثتها وإبراز جمالها ، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن جراحة تصغير الثدي تساعد على الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الثدي.

كشفت دراسات حديثة أن هناك علاقة بين الجينات التي تتحكم في حجم وكثافة الثدي وإرتفاع إحتمالية الإصابة بمرض السرطان، حيث يرتبط زيادة حجم الصدر في مرحلة الشباب بزيادة احتمالية الإصابة بمرض السرطان في مراحل العمر المتقدمة.

جراحة تصغير الثدي

تعد النساء اللاتي يمتلكن تاريخ مرضي قوي في العائلة أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الثدي ، ولكن لدى النساء بديل وقائي إضافي وهو  جراحة تصغير الثدي.

طالع أيضا تمارين رياضية لتصغير الأنف تغنيك عن الجراحة

وعلى الرغم من أن إزالة ثدي المرأة بشكل كامل يمكن أن يقلل من فرصة الإصابة بهذا المرض المميت ، إلا أن معظم النساء يجدن صعوبة في اختيار إزالة ثديهن، وهنا يكون لدى النساء خيار وقائي إضافي ، لتصغير الثديين بدلاً من إزالتهما وهذا يمثل بديلاً حقيقياً لتقليل من الإصابة بسرطان الثدي ، على الرغم من أن كمية الأنسجة التي تمت إزالتها قد تكون صغيرة.

وقد يتسبب كبر حجم الثدى فى حدوث ثقل على مشد الثدى ما يترتب عليه التهابات فى الكتف وتحت الثدى، لذا فإن إزالة جزء من الحمل الزائد فى الثدى، يقلل من فرص الإصابة بالأورام، لأنه قد أزيل من أنسجة الثدى حمل غددى ودهنى، ما يقلل الإصابة بسرطان الثدى، وبالتالى يكون تصغير الثدى أمر ضرورى.

سرطان الثدي
سرطان الثدي

هل يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من سرطان الثدي. ولكن هناك أشياء يمكن القيام بها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي:

  • الحصول على وزن صحي: يرتبط كل من زيادة وزن الجسم  بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، توصي جمعية السرطان الأمريكية بالحفاظ على وزن صحي طوال حياتك وتجنب زيادة الوزن عن طريق موازنة تناولك الغذائي للنشاط البدني.
  • النشاط البدني أظهرت العديد من الدراسات أن النشاط البدني المعتدل  يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي ، لذلك من المهم ممارسة النشاط البدني بانتظام. توصي جمعية السرطان الأمريكية بأن البالغين يحصلون على ما لا يقل عن 150 دقيقة من الشدة المعتدلة أو 75 دقيقة من النشاط الشديد كل أسبوع ، ويفضل أن ينتشر على مدار الأسبوع.
  • استشارة الطبيب: في حالة قد تكونين ورثتِ تغييرًا في الجينات يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي (مثل وجود تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي ، أو أحد أفراد العائلة لديه طفرة جينية معروفة، يرجى التحدث إلى الطبيب حول الاستشارة الوراثية، ومراجعة الإرشاد والفحص الجيني لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • بالنسبة للنساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي والذين لا يرغبون في تناول الأدوية أو إجراء عملية جراحية ، قد يوصي بعض الأطباء بالمراقبة الدقيقة. قد يشمل زيارات الطبيب المتكررة (مثل كل 6 إلى 12 شهرًا) لفحوصات الثدي وتقييم المخاطر المستمر، بدء فحص سرطان الثدي بالأشعة السينية السنوية في سن مبكرة، ربما إضافة اختبار فحص آخر ، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي
    على الرغم من أن هذا النهج لا يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي ، إلا أنه قد يساعد في العثور عليه مبكرًا ، حيث من المحتمل أن يكون علاجه أسهل.
  • أدوية لخفض خطر الاصابة بسرطان الثدي: يمكن استخدام الأدوية الموصوفة للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل تاموكسيفين ورالوكسيفين تعوق عمل هرمون الاستروجين في أنسجة الثدي. قد يكون عقار تاموكسيفين خيارًا حتى لو لم تمر بمرحلة انقطاع الطمث ، بينما يستخدم عقار رالوكسيفين فقط للنساء اللائي تعرضن لانقطاع الطمث. أدوية أخرى ، تسمى مثبطات الهرمونات ، قد تكون أيضًا خيارًا للنساء بعد انقطاع الطمث.

طالع أيضا تحذيرات من مخاطر عمليات زراعة الثدي