- Advertisement -

هل شادية بخير ؟

نقلت مصادر في الاونة الأخيرة أخبارا نتمني ألا تكون صحيحة عن وعكة صحية تمر بها الفنانة المحبوبة شادية, وكلنا يعرف ما تعني شادية لجماهير الوطن العربي كله
فالمطربة والممثلة الرائعة التي تعتبر من أنجح الفنانات المصريات وأكثرهم خفة دم، هي دلوعة الشاشة المصرية كما أطلق عليها جمهورها الغفير، تتميز هذه الشخصية بجاذبية ولباقة غير عادية أحبها الجمهور منذ أول وهلة لما تمتلكه من كاريزما وحضور.
جاءت بدايتها على يد المخرج أحمد بدرخان الذي كان يبحث عن وجوه جديدة فتقدمت هي التي أدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في إستوديو مصر، إلا هذا المشروع توقف ولم يكتمل، ولكن في هذا الوقت قامت بدور صغير في فيلم أزهار وأشواك وبعد ذلك رشحها أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة العقل في إجازة، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيراً مما جعل محمد فوزي يستعين بها بعد ذلك في عدة أفلام الروح والجسد، الزوجة السابعة، صاحبة الملاليم، بنات حواء.
حققت نجاحات وإيردات عالية للمنتج أنور وجدى في أفلام ليلة العيد و ليلة الحنة وتوالت نجاحاتها في أدوارها الخفيفة وثنائيتها مع كمال الشناوي التي حققت نجاحات وإيرادات كبيرة للمنتجين وعلى حد تعبير كمال الشناوي نفسه «إيرادات بنت عمارات وجابت أراضي» ونذكر منها حمامة السلام و عدل السماء والروح والجسد و ساعة لقلبك و ظلموني الناس وظلت نجمة الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن كما يؤكد الكاتب سعد الدين توفيق في كتابه تاريخ السينما العربية، وتوالت نجاحاتها في الخمسينيات من القرن العشرين وثنائياتها مع عماد حمدي

وجسدت الفنانة شادية عدة شخصيات لنجيب محفوظ، وكانت بطلة لأربع أعمال من رواياته، جسدت دور حميدة فى «زقاق المدق» الذي أخرجه حسن الإمام فى عام 1963، وجسدت شخصية نور فى «اللص والكلاب»، الذي أخرجه المخرج كمال الشيخ عام 1963، وثالث الأدوار التي جسدتهاشادية من شخصيات نجيب محفوظ كريمة فى فيلم «الطريق» بطولة رشدي أباظة وإخراج حسام الدين مصطفى، أما الشخصية الرابعة زهرة فى فيلم «ميرامار» الذي أخرجه كمال الشيخ عام 1969.
الكثيرون لا يعلمون أن اسم “شادية” تم اطلاقه عليها للمرة الأولى على يد المخرج حلمى رفلة عندما أختارها لتفوم ببطولة فيلم “العقل فى اجازة”، ولكن يتردد أن الذى أختار لها هذا الأسم هو يوسف وهبى حين كان يمثل فى فيلم اسمه “شادية الوادى” ، و قيل أيضاً أن هذا اللقب أختاره لها عبد الوارث عسر الذى لقبها بشادية الكلمات لطريقتها المميزة فى اداء الجمل الحوارية.
تعتبر مسرحية ريا وسكينة هي أول تجربة للفنانة شادية مع المسرح وكما نعلم جميعاً أنها قامت بتأدية هذه المسرحية في شكل كوميدي خفيف الظل، شاركت هذه المسرحية مع الفنان الكوميدي الكبير عبد المنعم مدبولي والفنانة الرائعة سهير البابلي الذين تعجبوا من كثرة الجمهور على غير المعتاد.
وكان ذلك كله بسسب إشتراك الفنانة شادية في هذه المسرحية التي لاقت نجاحاً مبهراً لم يكن أحد يتخيله وعلى الرغم من هذا كله تعد هذه المسرحية الأولى والأخيرة لفنانتنا الكبيرة.

أشهر تعليق لشادية:
“أكبر غلطة تقع فيها المطربة ان تتصور أن عجلة الزمن لن تتغير و أن أذواق الناس لن تتطور. و أنا أعرف أنه سيأتى يوم أترك فيه مكانى على المسرح لأنتقل إلى مقاعد المتفرجين. و لذلك فالمطربة الذكية هي التي تعرف بالضبط اللحظة التى تنسحب فيها من المسرح و الوقت الذى تودع فيه الجمهور و هى مرفوعة الرأس قبل أن يودعها الناس بالبيض و الطماطم”

image1254003.jpg