- Advertisement -

هل يتساوى راتب الرجل و راتب المرأة في نفس المهنة؟

هل فكرت سيدتي حرة في راتبك من قبل مقارنة براتب الرجل ؟ 

عن مجلة الانديبندنت      

” أثيرجدل حول العاملين بشركة جوجل و أن هناك فروق واضحة بين رواتب النساء و الرجال ترجع للاختلافات البيولوجية و لا سيما في المستويات العليا في الادارة و أ ن هذا لا علاقة له بالتمييز العنصري” .

 و هذا يطرح سؤال في غاية الاهمية

هل تتساوي الاجور  بين الرجل و المرآة في نفس المهنة و نفس المنصب !!!!!!!

 انه تساؤل شائك في حقيقة الامر…..

و بهذا فان ظلم المرأة لا يقتصرعلى العنف الجسدي والمعنوي فقط ، بل يمتد أحياناً إلى العنف الاقتصادي، عندما يتعلق الأمر بالتمييز في رواتب العمل بين الرجل والمرأة، اللذين يعملان في المهنة نفسها..

تعتبر هذه المقارنة محدودة الفائدة نظرًا لامتلاك الرجال والنساء خصائص مختلفة للغاية متعلقة بالعوامل التي تؤثر على الأجور. على سبيل المثال، يميل الرجال إلى اختيار المجالات ذات متوسط الأجر الأعلى، ويميلون إلى العمل لساعات أطول في الأسبوع. وبسبب هذه الاختلافات ومن أجل تحديد أثر التمييز على أجور الرجال والنساء في مكان العمل، يجب النظر في الاختلافات الناتجة عن الخيارات الوظيفية

هناك اختلافات ملحوظة في سمات الرجال والنساء وأن هذه الاختلافات هي المسؤولة عن نسبة كبيرة من الفجوة في الأجور

..   اعتمد التنفيذ بشكل أساسي على استعداد المتضررين لتأكيد مطالبهم. لكن الكثير من الناس لا يدركون حتى حقوقهم القانونية المتعلقة بالتمييز في مكان العمل. وحتى إذا كانوا يدركونها، فإن إثبات دعوى التمييز يعد أمرًا صعبًا في حد ذاته بالنسبة للمدعي وتعتبر الإجراءات القانونية في المحاكم عملية مكلفة، غالبًا ما تكون مزاياها في المستقبل قليلة وغير مؤكدة. وكل هذا لا يشجع الضحايا على تقديم شكاوى.

فعلى الرغم من تأسيس العديد من وكالات متخصصة في مكافحة التمييزبالولايات المتحدة الأمريكية ، إلا أن عددًا قليلاً من هذه الوكالات يتم تفويضه بشكل فعال، في حالة عدم   ورود أي شكاوى فردية، للتحقيق مع الشركات واتخاذ الإجراءات ضد أصحاب العمل الذين يشتبه في قيامهم بالممارسات التمييزية، وتوقيع العقوبة عليهم عند توفر الأدلة على التمييز

دعونا نستعرض بعض حالات التمييز في الأجور، وآراء المتخصصين فيها

ذكرت ب ع :

أعاني من التمييز في الراتب لمجرد كوني امرأة

تؤكد أنها عانت بشكل مباشر لتمييز في الرواتب لمجرد كونها امرأة تعمل بين الذكور وتقول : ان التمييز في الرواتب على أساس الجنس لا الكفاءة والعمل الجاد، فجميع الرؤساء ذكور وينحازون إلى أبناء جنسهم، وكأنهم يعاقبون النساء على نجاحهن في سوق العمل

 وتضيف :

 في أحد المراكز التي عملت فيها، كان رئيسي يقسّم العمل بين الإناث والذكور بالتساوي، ويميز بيننا في الرواتب بحجة أن لدى الرجل التزامات مادية أكثر،  وعلى الرغم من الفجوة في الرواتب، فقد عانيت أيضاً التمييز على أساس الجنس في الترقيات، رغم كوني الأجدر بها

 فبعد ترقيتي إلى منصب رئيس قسم، يُسحب المنصب مني ويتم منحه إلى رجل متزوج، بحجة أنه الأجدر بزيادة الراتب لأنه ذكر ومسؤول عن عائلة.

وتختتم ب ع حديثها قائلة:

 «ما زال أمام المرأة وقت طويل من الحروب في سوق العمل، في مواجهة التمييز العنصري في مجتمع ذكوري، حتى تحصل على المساواة في الراتب

أما س ص فتقول :

 تعرضت للتمييز في الراتب فور تخرجي ومزاولتي العمل 

تشكو العاملات من التمييز في تقسيم العمل على أساس النوع، مما يؤدي إلى اختلاف الأجور

وتفيد س ص بأن الحل يكمن في ثورة ثقافية تنمّي للوعي الاجتماعي، ولن يتم ذلك إلا بالتكاتف مع الإعلام

يؤكد الدكتور أ ع أستاذ الطب النفسي

 أن التمييز في الأجور لا يعود إلى كوننا مجتمعاً ذكورياً، بل إلى فجوة في القوانين واستغلال أنوثة النساء.

ويوضح:

هذا التمييز في الأجور يعود إلى فجوة في القوانين والممارسات التي تصب في مصلحة صاحب العمل، سواء كان قطاعاً خاصاً أو حكوميا

أما على مستوى الوظائف العادية فيشارك الرجل فيها كلها، لكن الحقيقة أنه عندما تغيب النقابات العمالية لا ينجو العمل من محاولات الاستعباد، وبناء عليه لا تجد المرأة من يتكاتف معها لتستعيد حقها المهدور بحجة تمييز المجتمع الذكوري

 أن قوانين العمل ساوت بين المرأة والرجل وكرست قاعدة الأجر المتساوي للعمل المتساوي. وبالعودة إلى قانون العمل راعى القانون المذكور خصائص المرأة في بعض المواد التي منعت مثلاً عمل المرأة ليلاً، وانخراطها في الأعمال الشاقة، أو الضارة صحياً وأخلاقياً. لكن الاحوال الاقتصادية أرخت بظلالها على العمال ككل من ناحية الأجور والصعوبات الحياتية، وعلى المرأة بشكل خاص، بحيث أصبحت تتحمل عبئاً مضاعفاً فالأجر المتساوي للعمل المتساوي.

دعونا نطرح شكل آخر لنفس المشكلة الا و هي:

 تفاوت الأجور بين الزوجين في العمل نفسه

وفي جانب آخر، يرى البعض وعلى عكس كل التوقعات أن المرأة تتقاضى راتباً يفوق أحياناً راتب الرجل في الوظيفة ذاتها…
يرى فيها الرجل أن راتب المرأة إذا تجاوز ولو قليلاً راتبه، يكون في ذلك إهانة له وتشكيك في قدراته، ومن هنا تنشأ المشكلات بينهما، ويصبح راتب المرأة المرتف

أما إذا كان راتب الزوج أعلى من راتب الزوجة فلن نجد هذا النوع من المشاكل، باستثناء ما قد يعتري المرأة من خوف من أن تأخذ أخرى مكانها وتسرق ما تعتبره حقاً لها في امتلاك الرجل وماله، في مقابل أخرى تسخّر ذكاءها في الإكثار من  متطلباتها لئلا تتحول تلك الأموال الى جهة أخرى.

و في النهاية احب ان اوجه كلمة  للقارئ

ان الاحوال الاقتصادية دفعت المراة للانخراط ومواكبة المتطلبات و الاعباء الاجتماعية بجانب زوجها او بمفردها.

لقد احدثت المراة نجاحات متعددة في كل المجالات و استطاعت ان تصل الي جميع المناصب العليا بالتصميم و الارادة و بذل الجهد.

فانا لا اري هذا التمييز الا في القليل النادرمن القطاعات المحدودة.

عزيزتي المراة استمري في نجاحاتك فانت لا غني عنك الآن و في المستقبل.

جمبسوت جينز رجالي لعام 2021