- Advertisement -

هل يجعلنا الرقص أكثر سعادة وصحة؟

هيا حرك جسمك وتبختر في حركات راقصة ولتكن رقصة تانجو رائعة. لا يهم نوع الرقص، فالرقص في حد ذاته يمكن أن يحسن صحتك ووظائفك العقلية والذهنية أيضًا.
يتناول كاتب المقال ريتشارد سكوت وهو متخصص في الكتابة حول الرعاية الصحية تجربة ويتني ثور- تلك الفتاة التي أصيبت بما يعرف بمتلازمة تكيس المبايض مما تسبب في اكتسابها وزنًا إضافيًا وصل إلى حوالي 50 كجم. كانت ثور تعاني من أزمة حيث كانت قد قطعت علاقتها بأعز أصدقائها،وبينما كانت غارقة في شعورها بالاكتئاب واليأس، قررت العودة إلى المنزل الذي تعيش فيه بمفردها وأدارت بعض الموسيقى- وفقًا لحساب شاركت به مع شبكة سي ان ان للصحة.

يبدو أن نغمات الموسيقى واستجابة ثور لها أيقظت شيئًا ما بداخلها. تقول ثور لموقع سي ان ان للصحة: “كنت في شقة بمفردي، وأغمضت عيني وتركت جسدى يتحرك بحرية على وقع الموسيقى وهو الأمر الذي لم أفعله منذ أكثر من عشر سنوات. وبما أني أحرك جسدي وأتمايل، بدأت أخيرًا أتحرك أكثر وأكثر. وفي خلال دقائق وجدت نفسي أبكي”.
بعد ذلك توقف الرقص، ولكن ثور لم تتوقف حيث بدأت – بتشجيع أحد الأصدقاء- في العودة إلى صالة الرقص من خلال نظام شيق قامت بنشره على الانترنت في صورة مقاطع فيديو وكان عنوان الفيديو : A Fat Girl Dancing أو “فتاة بدينة ترقص”وانتشر الفيديو كالعدوى على المواقع محققًا أكثر من 7 مليون مشاهدة.
بعيدًا عن شهرتها التي تحققت بين عشية وضحاها فضلًا عن ظهورها في برنامج My Big Fat Fabulous Lifeتقول ثور أن الرقص أكثر من أي شهرة نجح في تحويل حياتها للأفضل.
تقول ثور أنها بعد اكتسابها كل هذا الوزن الزائد، توقفت تقريبًا عن ممارسة أي نشاط، لذلك كان الرقص بمثابة الأمل الذي فتح لها الباب مرة أخرى.
تضيف ثور أنها بمجرد إدراكها أنها تستطيع الرقص، أخذت تفكر ماذا أيضًا بإمكانها أن تقوم به، وبدأت ترتاد صالات الجيم، كما بدأت التدريب على البوكسنج أو الملاكمة وممارسة الجري على المشاية الكهربائية.
فوائد المشي المتعددة:
عكف الباحثون منذ القدم على توثيق المزايا الصحية التي يمكن الحصول عليها من الحركة المتواصلة- والتي تتراوح بين تحسين حالة القلب وصحة العظام إلى تعزيز مستويات اللياقة إلى تقليل الآلام وحتى زيادة التعاطف الإنساني مع الآخرين.
وجدت دراسة حديثة بعض النتائج الملحوظة عند ممارسة الفتيات المراهقات للرقص مشيرة إلى احتمالية إصابة المراهقات بمشكلات نفسية أكثر من المراهقين الذكور، اكتشف مؤلفو الدراسة أن الرقص -كنشاط حركي- بإمكانه التخفيف من هذه التغيرات المصاحبة لسن المراهقة.
كتب مؤلفو الدراسة أنالرقص يمنح الإنسان بيئة مساندة وفرصة لتحسين حالات الجسم المنهكة والتصورات الذاتية المادية، من المقترحات أن الرقص يقلل من حالات العجز الناتجة عن التوتر والإجهاد.

بالنسبة لثور، فقد سمح لها الرقص بمساحة أكبر للتعبير عن نفسها حيث تقول أن الرقص هو أكثر وسائل الاتصال الأساسية صدقًا بين العقل والجسم وبينها وبين العالم. وتؤكد أن أهم شئ هو حالة الحرية التي تشعر بها وأنت ترقص؛ فالمرء لا يحتاج إلى الأدوات والأوزان أو الآلات أو أي شئ من هذا القبيل، فقط كل ما يحتاجه هو نفسه.

المصدر : vitalupdates.com