هل يشعر شريك حياتك بعدم الأمان معك؟ ساعده بهذه الطرق!

من واجبك أن تشعر شريك حياتك بالأمان والطمأنينة إلى جانبك، وإليك الدليل

مهما حاولت أن تفعل، من الممكن أن يشعر شريك حياتك معك بعدم الأمان. قد تكون المشكلة من جانبك، فأنت لم تستطع إقناعه بأنك مخلص له أو مرتبط به بما فيه الكفاية. قد يكون شريك حياتك من النوع شديد التعلق بمن يحب، قد يكون غيورًا. ربما أيضًا كان راغبًا في حماية نفسه من أي صدمة بأن يظل بعيدًا نوعًا ما.

من الطبيعي جداً أن تنتاب المرء مشاعر الشك وانعدام الأمان لمرة واحدة، ولكن لا يمكن أن يكون هذا الشعور أمرًا مزمنًا، لأنه يقوم بتخريب نجاحه في الحياة، ويمكن أن يكون ضاراً بشكل خاص في العلاقات الخاصة.

هذا النوع من البشر الدائم الشعور بانعدام الأمان النفسي، كيف تثبت له أنه لا داعي للقلق، وتجعله مطمئنًا لك؟

التساؤلات والشكوك
من الطبيعي أن تنتاب المرء مشاعر الشك وانعدام الأمان لمرة واحدة، ولكن لا يمكن أن يكون هذا الشعور أمرًا مزمنً

الأشخاص الذين يشعرون بعدم الأمان بشكل مزمن في علاقاتهم بشركاء حياتهم، يعانون في الأغلب من الشعور بانعدام القيمة وعدم الكفاية أو أنهم غير جديرين بالحب والاهتمام! على الرغم من عدم موافقتك على تلك الفكرة التي تسكن عقولهم، إلا أنك لا تملك أن تفعل أي شئ حيال ذلك، فالأمر في يدهم فقط. ولكن على أية حال، يمكنك المساعدة والتشجيع ودفع هذا التغيير.

أولًا، وتلك هي المفارقة؛ أفضل شئ يمكنك فعله هو أن تتوقف عن اثبات وجهة نظرك! لا يهم كم مرة حاولت ولم تنجح، وإذا استمريت بالمحاولة، ستحصل على النتيجة نفسها. ذلك لأن المشكلة في قناعات شريك حياتك وليست فيك أنت. يميل كثير من الناس إلى الاعتقاد بأن الشعور بعدم الأمان يأتي من شيء قاله شريكهم أو فعله، فإن الواقع هو أن معظم انعدام الأمن يأتي من داخل أنفسنا. (ولكن هذا الحال لا ينطبق إن كنت تسببت في أن يفقد شريكك ثقته فيك).

مشاعر الشك والخوف
معظم مشاعر الشك و انعدام الأمن تنبع من داخل أنفسنا أساسًا وليس من الشريك

يمكن أن يبدأ الشعور بعدم الأمان في وقت مبكر من الحياة مع موقف غير آمن من أحد الوالدين، ويمكن أن يتطور بعد أن تُرفض من قِبل شخص يهمك. تستمر حالة انعدام الأمن عندما تقارن سلباً نفسك مع أشخاص آخرين .ويستند معظم مشاعر انعدام الأمن في العلاقة على أفكار غير عقلانية ومخاوف أنك لن تكون على ما يرام بدون شريكك، وأنك لن تجد أي شخص أفضل وأنك لست محبوباً حقاً.

كيف تساعد شريكك على تخطي الشعور بعدم الأمان ؟

  • استمع جيدًا

الخطوة الأولى الهامة في هذا الإطار هي أن تستمع لشريكك عندما يعبر عن إحساسه بعدم الأمان. دع شريكك يعرف أنك مستعد لسماعه. بدلًا من الجدال والشجار قل له كيف أن معتقداتك تؤثر عليك وعلى علاقتكما. ركز على العبارات التي تعيد له ثقته بنفسه وبك، وردد عبارات من قبيل: أنت رائع في نظري، يؤسفني أن أراك تعاني طيلة الوقت. لاحظ أنك لن تغير مفهوم شريكك عن نفسه، ولكن تؤكد على انك تراه بشكل مختلف عما يراه الأخرون. فقط استمع له جيدًا وأشعره بأنك بجانبه حتى لو لم تكن متفق معه في الرأي.

الأمان والطمأنينة
ركز على العبارات التي تعيد لشريك حياتك ثقته بنفسه وبك

2- إظهار التفهم والعاطفة الصادقة والدعم النفسي للشريك

يتحقق ذلك عن طريق التفكير في كيفية جعل حياة الشخص الآخر أفضل. على سبيل المثال: هل تجعله يشعر بالحب والدعم والسعادة وهو برفقتك؟ يأتي ذلك أساسا من التركيز على ما تقدم بدلاً من ما تشعر أنك تفتقر إليه. عندما يشعر شريكك بالاطمئنان والأمن وهو معك، تأكد أنه سيمنحك كل ما تحتاجه دون أن تطلبه لأنه في الأساس كان حريصًا على استمرار هذه العلاقة منذ البداية.

3- تعزيز الثقة بالنفس:

وتبين الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمان في العلاقة يميلون إلى أن يكونوا أقل تقديرًا لذاتهم وقدراتهم. عندما لا يشعر شريكك بالرضا عن نفسه، فمن الطبيعي أن يكون متشككًا في إخلاصك ومشاعرك تجاهه. ومع ذلك فإن محاولة الشعور بالرضا عن طريق الحصول على موافقة من شريك الحياة هي حالة خاسرة لأي علاقة.

بناء الثقة بالنفس ليس صعباً كما قد يبدو. ودورك في تعزيز ثقة شريكك في نفسه تتلخص في دفعه لتدريب نفسه للتركيز على الجوانب الشخصية التي يحبها بدلاً من تلك التي لا يجب. بالإضافة إلى تعلمه إسكات الناقد الداخلي وممارسة التعاطف الذاتي.

إن الشريك القلِق يمكن أن يستوعب رسائل الحب والاهتمام، ويشعر بالإيجابية تجاه نفسه ومن ثم بالثقة تجاه شريك حياته.

الشعور بالثفة
إن الشريك القلِق يمكن أن يستوعب رسائل الحب والاهتمام وبالتالي توجد الثقة

4- حافظ على استقلالية شريكك

من خلال الحفاظ على إحساسه بالهوية الذاتية، ورعاية احتياجاته من أجل الرفاهية الشخصية؛ فتلك هي المفاتيح للحفاظ على توازن صحي في العلاقة. يؤكد علماء النفس أنك عندما لا تعتمد على علاقتك لتملأ جميع احتياجاتك سوف تشعر أكثر أمناً في حياتك.

تتضمن طرق الحفاظ على الاستقلالية: توفير الوقت للأصدقاء لشريك حياتك، ومصالحه وهواياته والحفاظ على استقلاليته المالية، ووجود أهداف لتحسين الذات تكون منفصلة عن أهداف علاقتكما.

من المهم أن تذكره دائمًا أن لا يوجد شخص كامل. ونحن جميعاً لدينا أخطائنا، ولذلك ليس من الضروري أن تكون مثالياً من أجل أن تكون في علاقة سعيدة وصحية وآمنة.

 

Source