هل يعاني ابنك من اضطرابات العناد ؟

نمية المهارات الاجتماعية عند الابناء (1)
للفترة العمرية من سن ٥ سنوات الي ١٢ سنه

ينصح أطباء السّلوك النفسي بضرورة التدخل في حال وصول الطفل إلى درجة العناد الذي قد يضر بمصلحته أو عائلته، رغم طبيعة بعض الأطفال العنيدة ورفض الانصياع لتعليمات الوالدين في المنزل والمدرسة.

 الأعراض :

ويذكر أن اضطراب المعارضة والتمرد لدى الأطفال تظهر عادة قبل سن الثامنة وأحيانا بعد ذلك، لكنها دوما ما تكون قبل سنوات المراهقة المبكرة، ويتوجب على الوالدين الإشادة بتصرفات ابنهم الإيجابية وتجنب صراعات السلطة، ووضع الحدود وتطبيق العواقب من أجل ترويض ابنهم، مع تطبيق العمليات التأديبية المستمرة والملائمة، وتعلم طرق تهدئة النفس، إضافة إلى توفير الوقت لإراحة النفس والتسامح.


الأسباب :
وأشارت الابحاث إلى وجود ثلاثة أسباب تثير اضطراب المعارضة والتمرد لدى الطفل، فهناك أسباب بيولوجية، إذ ارتبطت بعض المشكلات السلوكية بالشذوذ في مواد الدماغ الكيميائية أو وظائف النواقل العصبية التي تساعد خلايا الدماغ على التواصل مع بعضها البعض، إضافة إلى وجود أسباب متعلقة بالجينات، حيث تزيد الاضطرابات الوراثية داخل العائلة من احتمالية تطور المشكلات العقلية مثل المزاج والقلق واضطرابات الشخصية لدى الأطفال.

العلاج :
ولعلاجاضطراب المعارضة والتمرد عند الطفل، أشار مختصون إلى أن العلاج الفردي والعائلي يركز على التأكد من إمكان الطفل على إدارة مشاعره بطريقة فعالة وصحية، إضافة إلى تحسين التواصل والعلاقات بين العائلة، كما أن التدريب على المهارات الاجتماعية يعد نوعا من علاج الاضطراب، كالتمارين التي تساعد الطفل على تعلم التفاعل مع الأقران بطريقة إيجابية، إضافة إلى علاج التفاعل بين الطفل والوالدين، وذلك للتفاعل معه بطريقة بناءة أكثر.


سمات الطفل العدواني :
– مشكلات مستمرة مع الغضب.
 – العدائية.
– الإزعاج.
 – النوبات العصبية.
– عدم التعاون.
 – سلوكيات متحدية.


نتائج الاضطراب :
    – المعاناة من النوبات العصبية.
   – الجدال مع البالغين.
  – إزعاج الآخرين عن قصد.
   – لوم الآخرين على الأخطاء والسلوكيات السيئة.
  – الشعور بالغضب والازدراء.
   – الشعور بالكره والانتقام.
  – التصرف بعدوانية نحو الأقران.
   – صعوبة المحافظة على الأصدقاء.
    – التعرض للمشكلات الأكاديمية.