- Advertisement -

مزايا أن يكون لك شريك مؤسس ومدير تنفيذي مشارك (1-2 )

دانيت زامير وجوليا كابالينو
تغوص بنا كاتبة هذا المقال – إيلانا لين جروس- في تفاصيل احدى التجارب العملية المثيرة والتي تحمل في ثناياها الكثير من الفكر والإبداع والجرأة من خلال قصة شراكة بين فتاتين في مشروع إعداد وتجهيز الزهور للمناسبات المختلفة والذي أصبح مؤخرًا علامة تجارية تعرف بـBloomerent وهي تعتبر بمثابة سوق لتبادل الأزهار في أكثر من مناسبة واحدة بين القاطنين في أماكن قريبة دون اهدارها أو التخلص منها.

قامت جروس -بصفتها صحفية حرة ومؤسسة موقع Elana Lyn للتطوير المهني والشخصي بعمل هذا الحوار بين الشريكتين دانيت زامير وجوليا كابالينو حول حلمهما المشترك Bloomerent وكيف كانت البداية والتطور والتحديات المشتركة وأخيرًا مزايا أن تكون شريكًا مؤسسًا ومدير تنفيذي مشارك أيضًا.
وكان الحوار التالي:
إلينا لين جروس: ما الذي ألهمك لبدء مشروع Bloomerent كطريق مهني جديد لك؟
دانيت زامير: بدأت بالتفكير في Bloomerent بعد حفل زفافي. أدركت حينها كم هي مكلفة زهور حفلات الزفاف وتأثرت لرؤية تلك الزهور الجميلة وهي مُلقاة في القمامة بعد الحفل بساعات قليلة.
بدأ مشواري المهني حين كنت أعمل بالمبيعات وذلك قبل بدء مشروعي Bloomerent كنت أقود فريق المبيعات وكنت أقوم بتدريب موظفي المبيعات الجدد، كما كنت مسئولة عن تعيين فريق المبيعات بالشركة التي أعمل بها.
جوليا كابالينو: قبل انضمامي للعمل مع زامير كشريك مؤسِس لشركة Bloomerent، كنت أعمل مستشارة للشركات الناشئة لفن التسويق وكيفية جذب العميل والاستحواذ عليه والتخطيط للأحداث المختلفة. بدأت مشواري المهني في مجال عرض البضائع وترويجها بإحدى الشركات قبل أن أشرع في تأسيس شركتي الخاصة Pinch Parties وهي متخصصة في تنظيم الاحتفالات.
وتضيف الشريكتان زامير وكابالينو معا: “كنا متحفظين للغاية في استثمارنا المبدئي في التكنولوجيا واتخذنا من فلسفة (الإنشاء والتكرار) منهجًا لنا. نجح منتجنا الأول في أداء الغرض منه، ولكنه لم يكن مثاليًا بالطبع. لقد قمنا بدعم عملاءنا ومنتجي الزهور المتعاملين معنا في الأيام الأولى للعمل. بمجرد أن قررنا تعيين مُطورة بدوام كامل، أمضينا بضع شهور في البحث عن المرشحين المطلوبين وعمل مقابلات لهم، بمجرد أن عثرنا عليها، قمنا بتوظيفها فورًا وكان هذا أفضل قرار اتخذناه.
جروس: ما هي النصيحة التي تقدمانها للنساء الأخريات عند البدء في تأسيس أعمالهن الخاصة؟
كابالينو وزامير: رائدات الأعمال من النساء يعرفن بأنهم يفضلن الانتظار حتى تحين اللحظة المناسبة قبل إطلاق مشروعاتهن، وهذا ليس صحيحًا. فنحن نؤمن بمبدأ شخصي نحن الاثنتين وهو أن المرء لابد وأن يتلقى وباستمرار رد الفعل من العملاء المحيطين بك على النطاق الجغرافي ثم يشرع في التكرار بناء على ما يصله من تغذية مرتدة أو الملاحظات الواردة إليه. إذا أخفيت فكرتك أو مفهومك عمن سيقدمون لك التغذية المرتدة الضرورية، سينتهي بك الحال إلى تقديم منتج لا يفي بحاجة المستهلكين. وبالطبع لا نريد الاستثمار في أمور لم تُختبر بعد بما يكفي، قبل أن نقوم باستثمارات كبيرة حول منتج ما، يجب أن نختبره أولًا لنعرف بعض المعلومات الضرورية حوله.
جروس: كيف يمضي يومك في العمل؟ صفي لنا يوما.
كابالينو: الأيام تختلف! بصفتنا شريكتين مؤسستين فكل منا لها نقاط تركز عليها، ولكننا أيضًا نتعاون في مناقشة الجوانب الجزئية والكلية للشركة لاتخاذ القرار المناسب فيها. فعلى سبيل المثال، يمكن لزامير أن تمضي يومها في إجراء مكالمات لموظفي مبيعات الزهور بينما أكون أنا منغمسة في تحليلات عميقة، وقد نمضي اليوم سويًا لدى ستوديو للزهور في حوار مع الصحافة. بصفتنا مؤسسين غير تقنيين، فمن التحديات التي تواجهنا هي كيفية تقديم المنتج الخاص بنا، وكان من أولوياتنا أن نتعامل بشكل يدوي ومباشر مع العملاء ومحال الزهور حيث كان هذا أمرًا مجزيًا لنا للغاية. كنا سنعرف العميل والمشكلة والحل بشكل أكثر شمولا لو كان كل شيء قد تم بشكل آلي منذ البداية.
جروس: ماذا كان هو التحدي الأكبر لكما وعلى الجانب الآخر ماذا كان هو الجائزة الكبرى لبدء مشروع Bloomerent ؟
كابالينو وزامير: من أكبر التحديات التي واجهناها هي طرح منتج فني ناجح من قِبل منتجين غير تقنيين مثلنا. كان موقعنا الأول عبارة عن صفحة استقبال ذات نموذج أساسي يُملأ بواسطة العميل مما سمح لنا باثبات المفهوم الخاص بنا. ولكن نظرًا لأننا لسنا مبرمجين، فلم نتمكن من اللحاق بالسوق المُصممة تصميمًا وظيفيًا بالشكل الذي أردناه. تلقيناه بعض عروض أسعار من محلات للتطوير وبعض المقاولين وكانت فلكية بمعنى الكلمة وأخيرًا قررنا العمل مع صديقة كانت مبتدئة في عملها كمطورة وأعطتنا سعرًا جيدًا مقابل صبرنا عليها في انجاز العمل.

المصدر : forbes.com