10 معلومات تهمك عن الشيخوخة تجعلك تستقبلها دون قلق

التقدم في العمر أو مرحلة الشيخوخة كما يطلق عليها هي المرحلة الذهبية في حياة المرء وربما كانت البداية الحقيقية لأمور كثيرة لم تمر بها في مرحلة الشباب.

1- فيها الخبرة والدراية

الشيخوخة تسمى السنوات الذهبية لسبب وجيه ألا وهو: أن التقدم في العمر له مزاياه، أن المرء يكون عالمًا تمامًا بما يقوم به وخبيرًا في مجاله. عند التقدم في العمر، تتراكم الخبرات والتجارب لدى المرء ليصبح على دراية بالعديد من الأمور العلمية والحياتية.

المسن يعيش على الذكريات واسترجاع الأحداث السعيدة في الماضي

2- يكون الشخص لطيفًا

من الممكن أن يتحول الشخص إلى كائن لطيف كلما تقدم في العمر. وخاصة خلال الستينات. ومن المحتمل أن تكون أكثر سعادة ومن الصعب أن تغضب. ليس هناك سبب علمي محدد لهذا التغير، ولكن العلماء يعتقدون أن الشخص في هذه السن المتقدمة يكون أكثر تحكمًا في مشاعره وانفعالاته. كما يبذل المسن عادة قصارى جهده ليعيش سعيدًا.

3- يتجاوب بمرح مع الآخرين

في مرحلة الشيخوخة تقل مسئوليات المرء فيبدأ في التمتع بحياته

يكون المرء أكثر تجاوبًا مع الأخرين عند سن الأربعين وما فوقها أكثر من أي وقت مضى في حياته. فهذه البصيرة الداخلية التي تتولد لدى الشخص المُسن تجعله يُقدر مشاعر من حوله ويحترمها. كما يتعامل الإنسان بشكل أفضل مع أفراد أسرته وزملاءه في العمل.

4- طعم الحياة أجمل

كلما تقدم الإنسان في العمر واقترب من الشيخوخة، فإنه قد يصاب ببعض الأمراض وبأنواع مختلفة من الحساسية تجاه بعض العقاقير. هذه الحساسية قد تغير ذوقه في الشم والتذوق. وهذه الأمور من شأنها أن تؤثر على نظامه الغذائي والصحي بوجه عام. إذا وجدت أنك تحتاج لإضافة بعض النكهات لطعامك أو شرابك، فبإمكانك وضع بعض الأعشاب مثل الروز ماري والثوم والفلفل أو قليل من المستردة على طبقك المفضل. ولكن ابتعد قدر الإمكان عن الملح. وبذلك تكون أضفت نكهة جميلة ومحببة مع دخولك إلى مرحلة الشيخوخة.

5- نوم جيد ونهوض بنشاط

عند دنو المرء من سن الشيخوخة وخاصة سن الستين، فهناك فرصة جيدة ليصبح كائن نهاري نشيط، وهذا قد يكون حلمًا قديمًا بالنسبة له. تتغير أنماط النوم كلما كبرنا في العمر، نخلد إلى النوم مبكرًا ونصحو مبكرًا. أظهرت إحدى الدراسات أن المسنين أكثر من 65 سنة كثيرًا ما ينهضون من النوم خلال الليل، ولكن معظم أفراد العينة من كبار السن أكدوا أنهم يحصلون على قدر كاف من النوم بشكل منتظم.

عندما تتقدم في العمر تكون فرصتك في أن تكون كائن نهاري نشيط كبيرة والذي قد يكون حلمًا قديمًا

6- وداعًا للصداع النصفي

بمجرد بلوغك سن السبعين، فإن نوبات الصداع النصفي التي أصابتك طوال السنوات السابقة قد تختفي تمامًا. فقط 10% من النساء و5% من الرجال الذين تخطوا السبعين قد يستمرون في الشكوى من الصداع بأنواعه. ومن الأخبار الجيدة أنه حتى عندما يصاب المُسن بالصداع النصفي، فإنه يعاني من بعض التشوش البصري دون ألم.

7- تمسُك بالوظيفة

ربما لا يكون التقاعد المبكر هو الخيار الأمثل لحالتك العامة- إلا إذا كان لديك وظيفة ثانية بسيطة غير مجهدة. وجدت دراسة حديثة أن من يبذلون جهدًا كبيرًا في وظائفهم يتمتعون بطول العمر. إذن، ففي ظل وجود أصدقاء مقربين وعائلة سعيدة، يمكن التنبؤ بالعيش لفترة طويلة مع التمتع بالراحة النفسية.

8- الخوف ليس صديقك

كلما تقدم بنا العمر، قد نقلق بشأن عظامنا. ولكن إذا كنت تخاف من الوقوع، من المحتمل للغاية أن تقع وقعة شديدة بالفعل. كشفت دراسة حديثة بالفعل أن ثلث البالغين فوق الـ65 عامًا لديهم هذا الهاجس بالفعل. وهي مخاوف لها ما يبررها ومفهومة بالطبع، حيث أن الوقعات تؤدي إلى إصابات وكسور بالغة لكبار السن.

9- وماذا عن الثقة بالنفس؟

الحياة تبدأ بعد الستين وأحيانا السبعين

من المعروف أن الثقة بالنفس تزداد مع التقدم في العمر. كما تشير الدراسات أن ثقة المرء بنفسه تزيد أيضًا مع توفر الثروة والعلم والصحة الجيدة والوظيفة المستقرة. ولكن هذه الثقة تهتز مع بلوغ الإنسان مرحلة الشيخوخة أي ما بعد الستين. ربما كان السبب هو المتاعب الصحية التي تواجه الإنسان في تلك المرحلة المتقدمة من العمر، حيث يبدأ الشخص في البحث عن معنى لحياته وهدف لوجوده بعد التقاعد. مع زيادة متوسط الأعمار وأنماط الحياة الصحية والعمل حتى مراحل عمرية كبيرة، قد نرى تغيرًا جذريًا في المرحلة القادمة.

10-توتر أقل

وفقًا لتقرير الجمعية الأمريكية للطب النفسي APA، فإن من بلغوا سن الستين يعانون بشكل أقل من التوتر والقلق من أقرانهم الأصغر سنًا. هذا ليس معناه أن القلق يختفي تمامًا ولكن هناك مسائل أخرى قد تشغل المرء حينها مثل الصحة والمال. ولكن وفقًا للتقرير المذكور، فإن 9 من 10 أفراد كبار السن يقولون أنهم يمكنهم التحكم في القلق والتوتر ويتعاملون معهما بحكمة.

Source