- Advertisement -

10  نصائح تساعدك على التحّكُم في المشاعر !

هناك عشرة نصائح يوصي بها علماء النفس للسيطرة و التحكم في المشاعر وهي:

  1. راقب تأثير عواطفك
  2. اضبط مشاعرك
  3. كن واضحًا فيما تشعر به
  4. تقبل خبراتك العاطفية
  5. تتبع حالتك المزاجية
  6. توقف للحظة وتنفس جيدًا
  7. عبر عن مشاعرك بمهارة
  8. امنح نفسك مساحة كافية
  9. مارس التأمل وتمرينات الوعي التام

10. تحَّكم في الضغوط

مشاعر
مشاعر مختلفة ومتضاربة
  • راقب تأثير عواطفك

إن نطاق المشاعر له غرض محدد، وما يُعرف “بالمشاعر السيئة” و”المشاعر الطيبة” مكملان لبعضهما ولا يمكن لإحداها أن تعمل بمفردها دون الآخرى. فحياتنا تتصف بالإثارة والتميز والحيوية بسبب هذا النطاق الواسع من المشاعر التي تنتابنا بصورة يومية. إذا شعرنا أحيانًا بأننا مثقلون بالعواطف، فهذا أمر مقبول. المشكلة تكمن في حدوث هذا الأمر بصفة يومية، عندما تخرج عواطفنا عن السيطرة، قد نشعر بالآتي:

  • صراع في العلاقات عمومًا
  • صعوبة في التواصل مع الآخرين
  • رغبة في تعاطي المخدرات للتغلب على المشاعر
  • انهيار جسدي أو عصبي

إذا أردنا التحكم في المشاعر، فمن المهم مراقبة مشاعرنا كل يوم. فهذا سوف يساعد في الكشف عن مدى تأثير عواطفنا -التي خرجت عن السيطرة- على حياتنا اليومية. قد تساعد هذه الملاحظات في التعرف على المجالات التي تثار فيها المشاكل وتساعد أيضًا في تتبع نجاحاتك.

  • اضبط مشاعرك

مثل أي شيء في الحياة، فإن إيجاد التوازن الصحيح بين المشاعر المختلفة هو الأساس. إن التوازن بين المشاعر الغامرة وانعدام المشاعر تمامًا سينتج عنه تعبير شعوري متوازن. عندما نطلق العنان لمشاعرنا الجياشة فقد نندم على هذا التصرف ونلوم أنفسنا، وعندما نقمع مشاعرنا نحرم أنفسنا من تجربة هذه المشاعر من الأساس.. هذا التصرف قد يؤثر بشكل سلبي على الصحة النفسية والجسمية في صورة أعراض معينة؛ تشمل هذه الأعراض:

  • القلق
  • الاكتئاب
  • مشاكل النوم
  • الشد العضلي والالم
  • تعاطي المواد المخدرة

لاستعادة التحكم في المشاعر، لابد من أن نسمح لأنفسنا أن نشعر بتلك المشاعر ثم نحلل سبب شعورنا بهذا الشكل. ستساعدنا هذه الطريقة في إيجاد التوازن وفهم مشاعرنا بشكل أفضل.

المشاعر الانسانية
عندما نقمع مشاعرنا نحرم أنفسنا من تجربة هذه المشاعر من الأساس
  • كن واضحا بشأن ما تشعر به

لكي تستعيد تحكمك السابق في مشاعرك الخاصة، عليك أن تبدأ في مراقبة حالتك المزاجية. على سبيل المثال، إذا أزعجنا أمر ما، فإننا نتصرف بطريقة نندم عليها لاحقًا في معظم الأحيان. هذا التصرف يحدث عندما نتفاعل مع المشاعر المذكورة بشكل فوري، وذلك بدلًا من أن نفهم سبب انزعاجنا.

هناك بعض الأسئلة التي يمكنك التفكير فيها لتمنع نفسك من القيام برد فعل فوري تجاه مشاعرك، مثل:

  • ما الذي أشعر به الآن؟ وكيف حدث؟
  • هل أرى الصورة كاملة الآن؟
  • ماذا أريد أن أفعل حيال هذه المشاعر؟
  • هل هناك طريقة أفضل للتكيف مع هذه المشاعر؟

عن طريق ملاحظة البدائل الممكنة، فأنت تقوم -تلقائيًا- بإعادة هيكلة نماذج أفكارك، مما يساعدك في تغيير رد فعلك الأول الحاد (الجامح). يستغرق هذا الأمر بعض التدريب قبل أن يصبح عادة. في النهاية يساعدك ذلك على الاسترخاء والتحكم في المشاعر.

4- تقبل خبراتك الشعورية.

إن الأساس هو تقبل المشاعر كما هي، فهذا يساعدك في أن تكون أكثر ارتياحًا لوجود تلك المشاعر بداخلك. عندما تشعر بالارتياح أكثر تجاه المشاعر العارمة، تزداد سيطرتك عليها.

في نهاية الأمر، ستتوقف عن التصرف بأسلوب متطرف أو غير مجدِ، ولكن بطريقة ستخدمك أو تعزز موقفك أكثر.

من الطبيعي أن تشعر بالكثير من المشاعر المختلفة في يوم واحد. إننا يمكن أن نشعر بالإثارة والقلق في آن واحد. المهم هو ألا تحكم على الطريقة التي تشعر بها، ولكن أن تكون متعاطفًا مع نفسك وأن تفهم لماذا تشعر بهذا الشعور وأن تتقبل كل ذلك.

لكي تمارس عملية تقبل المشاعر المختلفة، حاول أن تفكر فيها كرسائل واردة إليك، هي ليست جيدة أو سيئة. إنها محايدة. ربما حملت إليك بعض الأحاسيس غير المستحبة أحيانًا ولكنها أفادتك أيضًا في معرفة بعض الأمور. إن تقبل المشاعر يمكن أن يقود لحالة من الرضا في الحياة أعلى من المعتاد، وهذا يعني بالطبع أعراض نفسية أقل.

المشاعر الصادفة
المشاعر قد تتحكم في الإنسان

5- تعقب حالتك المزاجية

إن كتابة تجاربك الشعورية قد يساعدك في الكشف عن أي نماذج شعورية هدّامة، وفي النهاية يساعدك في التحكم أكثر في تلك المشاعر. لأننا عندما نسكب مشاعرنا على الورق، نمر بعملية الانعكاس. هذا يساعدنا في فهم مشاعرنا بدرجة أعمق.

يساعدنا هذا الأمر أيضًا في إدراك متى تؤثر بعض المواقف المحددة – مثل متاعب العمل أو المشاكل العائلية- في حدوث مشاعر يصعب التحكم فيها. إن مهارة التعرف على المشاعر المثيرة لردود أفعال غير مرغوب فيها تعد من المهارات التي تستحق التعلم والاكتساب لنتمكن من التحكم في المشاعر؛ فهي ستساعدك في أن تخرج بطرق أكثر فعالية لضبط المشاعر والسيطرة عليها.

تعتبر الكتابة طريقة ممتازة لتطوير تلك المهارة، ويجب أن تتم بشكل يومي للحصول على أقصى فائدة. احتفظ بمدونتك الخاصة معك وسجل فيها المشاعر الجامحة أو أي عواطف تشعر بها كما حدثت بالفعل. اجذب انتباهك إلى المثيرات وإلى رد فعلك حيالها، إذا كان رد فعلك غير مُجدِ، استخدم كتاباتك في الكشف عن فرص محتملة أكثر فعالية في المستقبل.

6-توقف قليلًا وتنفس بعمق

نحتاج أحيانًا للتوقف قليلًا ونجلب وعينا لعملية التنفس. إن قوة التنفس العميق ليست بسيطة، فقد بيّن لنا العلم الفوائد العديدة لعملية الشهيق والزفير العميقة المصحوبة بالوعي. لماذا لا نلتفت أكثر للطريقة التي تنتفس بها؟ هل نسينا كيفية التنفس الصحيح؟

عندما ينتابنا الشعور بالكرب أو الضيق، يصيبنا ضيق التنفس. من المهم جدًا أن نتوقف قليلًا ونذكر أنفسنا بأخذ نفس عميق إلى الداخل، بحيث يملأ صدرنا. إن تمرينات التنفس العميق يمكن أن تساعدك على التمهل قليلًا لتظل ثابتًا. ستكون قادرًا على التراجع خطوة إلى الوراء لتبتعد قليلًا عن الشعور الأولي الذي أصابك، وعن أي رد فعل متطرف ترغب في تجنبه.

7- عبر عن مشاعرك بمهارة

هناك دائمًا الزمان والمكان المناسبين لكل شئ، حتى المشاعر العارمة.

هناك مواقف معينة لا نملك فيها أن نمنع أنفسنا من الانفعال الفوري تجاه أمر ما. على سبيل المثال، إذا فقدنا عزيز لدينا، فإن البكاء الشديد سيكون عندئذِ رد فعل شائع ومفهوم، لنقل أن أحد المديرين أجرى عليك جزاء قانوني غير عادل. فماذا ستفعل؟ إن الخروج من هذا الموقف هو أفضل طريقة للتعامل معه دون الانفعال المباشر تجاهه. يمكنك أن تصرخ بغضب ولكن في وسادتك عند العودة إلى المنزل كتعبير عن بعض هذا الإحباط الذي انتابك. سيساعدك ذلك على تصفية ذهنك.

من المهم التعبير عن المشاعر وعدم كتمانها

إن التعبير عن المشاعر بهذه الطريقة أمر صحي للغاية، كونك على وعي تام بالموقف الذي تمر به سيجعلك تتعرف متى يعتبر إطلاق المشاعر أمرا مقبولًا، ومتى ينبغي عليك التريث قليلًا أو تأجيل إطلاقها لبعض الوقت.

8 – امنح نفسك مساحة كافية

يعد الحصول على مساحة كافية لك أسلوبًا مناسبًا يمكنك من التصرف بتعقل عندما تنتابك مشاعر عارمة. هذه المساحة قد تكون مساحة حقيقية بأن تغادر المكان الذي شهد أحد المواقف المزعجة بالنسبة لك، أو مساحة نفسية بشغل نفسك بأمر ما بصورة متعمدة. يجب أن تكون واعيًا بما يكفي لعدم حظر المشاعر أو تجنبها بشكل تام. إن هذا الانشغال يكون أمر صحي في حالة كونه مؤقتًا، وعندما تفعله وأنت واعٍ له تمامًا.

طرق لشغل نفسك أو صرفها عن أمر ما:

  • ممارسة المشي ولو قليلًا
  • التحدث إلى شخص تحبه
  • تمضية بعض الوقت مع حيوانك الأليف

9- مارس تمرينات التأمل والوعي التام

يعتبر التأمل من الممارسات الشائعة التي تساعد في ضبط المشاعر نظرًا لأنه يتضمن زيادة درجة الوعي لكل من الجسم والعقل.

إن التأمل يساعدك في زيادة وعيك بالنماذج الفكرية والمشاعر والخبرات المختلفة. عندما تمارس التأمل، تعلم نفسك أن تلاحظ ما يحدث دون أن تحكم على نفسك أو تحاول تغييره أو إبعاده، فقط تقبله دون ضيق. يساعدك التأمل على زيادة مهارات التقبل والرضا. يمنحك التأمل أيضًا مزايا أخرى: كالمساعدة على الاسترخاء والحصول على نوم أفضل.

10-تحَّكم في الضغوط

ليست الضغوط بالضرورة أمر سيء على الدوام. فبدون هذه المهارة الفائقة في تجربة الضغوط والآلام، لم يكن بقاء النوع الإنساني أمرًا ممكنًا على وجه الأرض.

تكون السيطرة على المشاعر أصعب عندما يمر الإنسان بالكثير من الضغوط. حتى الأشخاص الذين يتمكنون من التحكم في مشاعرهم بصورة عامة قد يجدون صعوبة في ذلك في أوقات الضغوط  والتوتر الشديدين.  إن تقليل الضغوط بأنواعها أو إيجاد طرق مجدية للتعامل معها يمكن أن يساعد في التحكم في المشاعر أكثر. تتضمن الطرق الصحيحة في التأقلم مع الضغوط ما يلي:

  • الحصول على قسط كاف من النوم
  • تعلُم أن تقول “لا”
  • تخصيص وقت للاسترخاء وممارسة الهوايات المفضلة

 

 

Leave a comment