10 نصائح للتغلب على مخاوف الحياة بداخلك

10 طرق للتغلب على المخاوف والتخلص من المتاعب

مهما كانت مخاوف الحياة تحيط بك من كل جانب، فهناك دائمًا طرق للتأقلم مع القلق وأنواع الخوف المختلفة.

نصائح خاصة لمن يريد التغلب على المخاوف المحيطة بالعمل والحياة بوجه عام.

إذا كنت تعاني من أحد حالات القلق النفسي أو الخوف المرضي فاقرأ هذه السطور، قد تساعدك هذه النصائح ولكنها لا تعني عن العلاج إذا كانت الحالة شديدة أو مستمرة لفترة طويلة:

خوف وهلع
هناك دائمًا طرق للتأقلم مع القلق وأنواع الخوف المختلفة
  • انزع نفسك من مخاوفك

من المستحيل أن يفكر المرء بوضوح إذا كان ثمة مخاوف تملأ قلبه أو يهدده القلق حول أمور شتى. أول نصيحة عليك اتباعها هي الخروج من حالة الخوف والقلق بحيث يمكنك الحصول على الهدوء النفسي. ابتعد عن الهموم والقلق لمدة 15 دقيقة وذلك بتمشية قصيرة حول المنزل أو في النادي أو أن بتناول فنجانًا من الشاي أو أخذ حمامًا دافئًا.

  • تعلم مهارة التنفس

إذا شعرت بتسارع ضربات القلب أو التعرق، فمن الأفضل ألا تقاوم هذه الأعراض.

ابق حيث أنت وببساطة دع شعور الخوف يستمر دون أن تحاول أن تشتت انتباهك.

فقط ضع راحة يدك على معدتك وتنفس بعمق وببطء.

إن الهدف هو أن تجعل العقل يتأقلم مع حالة الخوف أو الهلع التي أصابتك مما يساعدك على التخلص من الخوف من الهلع ذاته!

  • واجه مخاوفك

مواجهة المخاوف
ينصح الخبراء بمواجهة الإنسان لمخاوفه بدلًا من الهروب منها

يؤدي تجنب المخاوف إلى إخافتك أكثر! نعم، فمهما كانت مخاوف حياتك قاسية أو كثيرة، فبإمكانك مواجهتها وعندئذ ستبدأ في الاختفاء والتلاشي إذا أخرجتها من داخلك وجعلتها ماثلة أمامك.

إذا كنت مثلًا تشعر بالرهبة عند ركوب المصعد في يوم ما، فمن الأفضل أن تركب المصعد في اليوم التالي أيضًا.

  • تخيل الأسوأ

تخيل دائمًا أسوأ الأحتمالات التي من الممكن أن تحدث لك، ربما كانت في صورة نوبة هلع أو حتى ازمة قلبية.

ثم حاول أن تفكر في نفسك وكأنك تعاني بالفعل من أزمة قلبية.

وصدقني سيذهب القلق وستتلاشى مخاوف المرض التي  انتابتك. فالخوف يهرب عندما تطارده.

  • انظر لخبرات الأخرين

هذه النصيحة تساعدك على تحدي أفكارك المخيفة. على سبيل المثال، إذا كنت خائف من أن يتعطل بك المصعد وتخشى من الاختناق، اسأل نفسك هل سبق أن سمعت بحدوث هذا الموقف من قبل لأي شخص تعرفه.

اسأل نفسك ماذا يمكن أن تقوله لصديق مر بنفس الموقف؟

مخاوف وأوهام
كثير من مخاوفنا الداخلية لا تعدو كونها مجرد أوهام ليس لها أساس

حياتنا تملأها الضغوط النفسية والبدنية، ولكن معظم البشر يشعرون بأن حياتهم لابد أن تكون مثالية. الأمور السيئة والأيام الصعبة أشياء طبيعية لابد أن تحدث ونمر بها كثيرًا. لابد أن ندرك أن الحياة أصلًا لا تبقى على حال، وان المثالية لا وجود لها إلا في أذهاننا.

  • تخيل مكان رائع وسعيد

خذ دقيقة من وقتك واغمض عينيك وتخيل مكانًا ينعم بالهدوء والسكينة.

قد يكون هذا المكان صورة لك وأنت مسترخي على الشاطئ، أو ذكرى سعيدة لك وأنت طفل.

دع المشاعر الإيجابية تخفف عنك حتى تشعر بالاسترخاء والهدوء النفسي.

  • تحدث عن مخاوف تراودك

إن مشاركة الآخرين مخاوفك يقلل من تأثيرها إلى حد كبير.

إذا لم تستطع التحدث مع شريك حياتك أو صديقك أو حتى أحد أفراد عائلتك، فبإمكانك اللجوء لأحد المتخصصين أو المرشدين في المجال النفسي.

مشاعر الإنسان منظومة معقدة
دع المشاعر الإيجابية تخفف عنك حتى تشعر بالاسترخاء والهدوء النفسي.
  • أرجع للأساسيات

قد يلجأ بعض الناس لتناول المشروبات الكحولية او المخدرات للتأقلم مع مخاوفهم والقلق الذي ينتابهم في كثير من الأحيان أو حتى للهروب من مشاكلهم، ولكن هذا التصرف يزيد الأمر سوءًا ويؤدي لعواقب وخيمة.

إن العادات اليومية البسيطة مثل النوم الجيد والعميق والوجبات الغذائية المتوازنة والمشي بانتظام يؤدي إلى أفضل النتائج للتخلص من المخاوف والقلق.

  • كافئ نفسك

وأخيرا، لا تنس أن تكافئ نفسك ببعض الأشياء المحببة إليك ولتكن مثلًا جلسة مساج في النادي الصحي المفضل لك، أو قراءة كتاب مسلي أو هدية تسعدك أو حتى مجرد تمشية بسيطة وحدك أو مع صديق عزيز.

Source