13 طريقة تعالجين بها الآثار النفسية لطفلك إذا أصيب بالحروق

بالتأكيد أن التعافي النفسي من إصابة الحروق صعبًا وخاصة في حالة الأطفال، على الرغم من أن الأطفال يتشاركون في تجارب جسدية مماثلة مع البالغين ، إلا أنهم يختلفون اختلافًا كبيرًا في الاستجابات السلوكية.

من الطبيعي أن نرى بعض التغيرات الدراماتيكية في سلوك الطفل الذي تعرض للحادث في البداية بعد الصدمة وأثناء الاستشفاء الحاد، كما يمكن للأطفال الاستجابة للصدمات بطرق مختلفة ، وذلك اعتمادًا على عمرهم وشخصيتهم ومرحلة نموهم ، مما يجعل من الصعب على الآباء تحديد متى قد يحتاج أطفالهم إلى المساعدة.

طالع ايضا : الاحتفال بعيد الأم  كيف يكون على الطريقة الحديثة؟ البساطة والروح

كيف أدعم طفلي المصاب بالحروق:

مهما كان عمر طفلك.. من المهم تقديم المزيد من الطمأنينة والدعم بعد الأحداث المؤلمة من خلال هذه الطرق:

  • يمكن للأطفال التفاعل بطرق مختلفة عند التعامل مع حريق بما في ذلك القلق والكوابيس واضطرابات النوم، و لأن قدرة الطفل على التأقلم تتأثر بشكل كبير بالكيفية التي يتعامل بها الآباء ومقدمو الرعاية مع الأزمة،  فمن المهم العمل على التعامل بنجاح كي تبدي نموذجًا إيجابيًا لأطفالك.من المهم تثقيف نفسكِ بشأن الصدمات النفسية والإجهاد الناجم عن الصدمة، كلما زادت معرفتك بالأعراض والتأثيرات وخيارات العلاج كلما كنتِ قادرة على مساعدة طفلك على التعافي
  •  شجعي الطفل على العودة إلى اهتماماته ونشاطاته العادية التي كان يمارسها من قبل ، بما في ذلك اللعب
  • ابحثي عن رياضة يتمتع بها طفلك، يمكن أن تساعد الأنشطة مثل كرة السلة أو كرة القدم أو الجري أو فنون الدفاع عن النفس أو السباحة التي تتطلب تحريك الذراعين والساقين على إفراز نظام طفلك العصبي من الشعور الذي غالبًا ما يتبع تجربة مؤلمة.
  • تشغيل بعض من الموسيقى المفضلة والرقص مع الطفل المصاب، يجعله يشعر بالنشاط وذلك بمجرد أن يتحرك الطفل .
  • تشجيع الطفل على الذهاب إلى الخارج، واللعب مع الأصدقاء أو حيوان أليف.
  • إطعام الطفل نظام غذائي صحي، حيث يمكن أن يؤثر الطعام الذي يتناوله تأثيراً عميقاً على مزاجه وقدرته على التعامل مع الإجهاد الناجم عن الصدمة، وذلك لإن تناول الطعام غير الصحية والكربوهيدرات المكررة والمشروبات السكرية والوجبات الخفيفة يمكن أن يؤدي إلى تقلب المزاج وتفاقم أعراض الإجهاد الناجم عن الصدمة.
  • الحد من الأطعمة المقلية والحلويات والوجبات الخفيفة والسكرية والحبوب والدقيق المكرر، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض الإجهاد عند الأطفال.
  • يعد جمع العائلة حول طاولة لتناول وجبة فرصة مثالية للتحدث والاستماع إلى الطفل المصاب، دون تشتيت انتباه التلفزيون أو الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر.
  • إعادة بناء الثقة والأمان، يمكن أن تغير من الطريقة التي يرى بها الطفل المصاب العالم ،حيث يفقد ثقته في البيئة والأشخاص من حوله.
  • إنشاء جدول زمني روتيني لحياة الطفل المصاب، يمكن أن يساعد  في جعل العالم يبدو أكثر استقرارًا مرة أخرى، حاولي الحفاظ على أوقات منتظمة للوجبات ، والواجبات المنزلية ، والأنشطة العائلية.
  • تقليل التوتر في المنزل.. حاولي التأكد من أن لدى الطفل مساحة ووقت للراحة واللعب والمرح، أيضا كلما كنتِ أكثر هدوءًا واسترخاء وتركيزًا ، كلما كان بإمكانك مساعدة الطفل على التعافي النفسي بشكل أفضل.
  • التحدث عن المستقبل ووضع الخطط يمكن أن يساعد في التغلب على الشعور المشترك بين الأطفال المصابين بصدمات نفسية، خاصة وأنهم يشعرون بأن المستقبل مخيف وقاتم .
  • حافظي على وعودك، حيث يمكن أن يساعد ذلك في إعادة بناء ثقة الطفل المصاب بشكل كبير من خلال كونك جديرة بالثقة.

طالع ايضا: 4 أسباب لتفوق حليب الماعز عن حليب الأبقار