4 أمراض تمنعك من التبرع بالدم ..تعرفي عليها

الإصابة بالانيميا المزمنة ونزلات البرد أهمهم

العمر والوزن يحددان شروط التبرع بالدم

يسارع الكثيرون الى التبرع بالدم في البنوك المختلفة لإنقاذ المرضى ومصابى الحوادث ، وينتفضون لأجل امداد هؤلاء البؤساء بنقاط من دماءهم كى تبقيهم على قيد الحياة .

وقد يقبل البعض الى التبرع كى يتوافر مخزون من فصائل الدم المختلفة بالبنوك ، تفاديا لحدوث الأزمات ونقص الأكياس ،ويتم سحب الدم ووضعه بأكياس مانعة للتجلط حيث لا تستغرق تلك العملية سوى عشر دقائق على الأكثر.

ولكن هل تعلمين أن البعض محظور عليهم التبرع بالدم للأثار السلبية التي ستحدث لأجسامهم ؟أو لا صابتهم بأنواع معينة من الأمراض قد تزيد سوءا فور عملية التبرع بل قد توصلهم للوفاة في بعض الأحيان ، وربما كان العمر والوزن أيضا أحد موانع التبرع

لذا فانه من المهم قبل اتخاذ قرار التبرع أن تكونى على علم تام بنسبة الهيموجلبين وضغط الدم ، فضلا عن تناول كميات كافية من الطعام تمدك بالطاقة بعد عملية التبرع.

متى بدأت فكرة التبرع بالدم؟

تعود فكرة التبرع بالدم الى الطبيب البريطاني ريتشارد تيودر والذى نجح بعام 1665 في انقاذ حياة أحد الكلاب بعد نقل الدم اليه من كلب أخر ، لتروج الفكرة بعد ذلك وتنشر تقارير بريطانية مفصلة لحالات نقل الدم من الأغنام للبشر.

وفى أوائل القرن التاسع عشر استطاع الطبيب الانجليزى جيمس بلاندل نقل دم أحد الأشخاص الى أم قام بتوليدها وكانت معرضة للموت جراء فقدانها كثير من الدم ، واستمرت محاولات نقل الدماء دون معرفة نوع الفصائل ، والتي أكتشفها بعد ذلك الطبيب الاسترالى كارل لاندستينر، وفى عام 1940 تم انشاء أول بنك للدم في أمريكا .

نسبة الهيموجلبين تحدد إمكانية التبرع أم لا

شروط التبرع بالدم:

هناك أسس وقواعد لابد من مراعاتها قبل القيام بعملية التبرع لعل أهمها تحديد العمر ، حيث يجب ألا يقل عمر المتبرع عن 18 عام ولايزيد عن 60 عاما تفاديا للإصابة بالأمراض القلبية أو حالات الضعف العام ، كذلك الوزن فالأشخاص الذين تقل أوزانهم عن السبعين كيلو جراما يتم سحب مالايزيد عن 250 ملليمتر منه ، أما من يزيدون في الوزن فيمكن أخذ ما يساوى 500 ملليمتر منهم .

والأهم أن يكون المتبرع خاليا من الامراض المزمنة ولائقا من الناحية الصحية ، ويتم ذلك من خلال الكشف السريرى عليه ويشمل قياس ضغط الدم ونبضات القلب ودرجة حرارة الجسم .

أهم الأمراض التي تمنع عملية التبرع:

هناك الكثير من الأسباب المرضية التي تقف كعائق في عملية التبرع ، وتجعل من الصعب على الأشخاص التفكير في ذلك ، للأثار السيئة التي قد تخلفها على صحة اجسامهم ولعل أهمها :

الأنيميا المزمنة عائق في عملية التبرع

حالات الانيميا المزمنة

يعد انخفاض نسبة الهيموجلبين وكرات الدم الحمراء بالجسم من أهم الموانع ، حيث يحتمل بعد التبرع ان يقل مستوى الهيموجلبين ، وتزداد نسبة الأنيميا مما يؤدى الى حالة من الضعف العام وعدم القدرة على مواصلة الاعمال الحياتية ، ومن المعروف أن النسبة الطبيعية له في الذكور “13 _18” أما لدى الاناث “5.11_5.16”

أمراض الحساسية المختلفة

يصبح مريض الحساسية أكثر عرضة لانتقال العدوى له ، خاصة من يتناولون عقاقير الكورتيزون ومضادات الحساسية المختلفة ، حيث تقل لديهم مستوى المناعة وتضعف مقاومتهم للأمراض ، وينصح بتفادى عملية التبرع الا بعد مرور عدة أشهر من الاستشفاء التام .

النساء الحوامل

تعد المرأة الحامل من أكثر الأشخاص الذين تقل لديهم مستويات الحديد والكالسيوم ،وقد يصبن بنوبات اغماء فور عملية التبرع لذا ينصح بأن تتم عملية التبرع بعد الولادة بستة أشهر على الأقل حتى تعود مستويات الدم لطبيعتها ويتفادوا الإصابة بانخفاض ضغط الدم او تسمم الحمل .

مرضى النقرس ونزلات الأنفلونزا

يصاب الجسم بالنقرس لزيادة حمض اليوريك بالدم فضلا عن زيادة الوزن ، مما يجعل من الصعب التبرع بالدم خاصة وانه قد يؤدى لزيادة التهاب المفاصل ويزيد من نسبة البوتاسيوم ، أما مرضى الانفلونزا فترتفع درجة حرارتهم وتضعف مناعتهم مما يجعلهم يحتاجون لفترة من الراحة بالفراش فمن الأحسن انتظار الشفاء والتبرع بعد  ذلك.