4 سموم تتعرص لها يوميًا، ولكن بإمكانك التخلص منها..تعرف كيف؟

يتعرض الإنسان يوميًا لأربع سموم من مختلف الأنواع تخنق روحه وتحول دون سعادته وازدهاره.
الروح بطبيعتها ترغب في النمو والتطور. من المفترض أن نكون أفضل بكثير مما نحن عليه الآن. نستطيع أن نلمس ذلك في بعض الأشخاص. أنت أيضًا يمكن أن تكون هذا الشخص وكلنا كذلك. كل منا إنسان نسيج وحده ويمكن أن نقدم منح وهدايا فريدة لهذا العالم ولأنفسنا إذا تركنا الفرصة لأرواحنا لتنمو وتتألق بدلًا من أن نحيطها بأنواع مختلفة من سموم الحياة.

ابتعد عن العلاقات السامة قدر المستطاع

تذكر فقط كيف كنت متفردًا ومبدعًا في طفولتك. تخيل ما الذي كان بوسعك أن تفعله إذا استمررت على تطوير ذاتك. أنت لا زلت قادر على ذلك. كل ما عليك هو أن تخلص روحك من السموم ، تكتسب رؤية أفضل وتكون نمط حياة أفضل يليق بك، هذا النمط يجب أن يكون خال من السموم ، فكيف ذلك تابعنا في هذه السطور:

1- السلبية:

ما هي السلبية؟ الإنسان منا يملك طاقة؛ هذه الطاقة إما تكون توسعية أو انكماشية. الطاقة التوسعية تأتي من الذهن المتفتح والاستعداد لتقبل الفرص والإمكانات الجديدة. أما الطاقة الانكماشية، فتنبع من الندرة، بمعني أن تكون مبالغ في حماية نفسك ومنغلق أمام الفرص وانتباهك مرتكز على المشاكل والأزمات.
لكي تفهم ما هي السلبية، ينبغي أن تراها كعنصر يقلل من طاقتك وهذا العنصر قد يكون على هيئة شخص أو بيئة أو حتى أغنية تبعث على الإحباط!
نحن محاطون بالسلبية كل يوم. تأتينا على هيئة عناصر تحيط بنا من كل اتجاه. معظم هذه العناصر تنشر القصص المكررة وتروج للخوف والشك. هم يروجون لفكرة الندرة والقلة، ويرسخون عقلية الضحية. انهم يمنعونك من التألق والازدهار.

أطلق العنان لعواطفك ومشاعرك ولا تدع الأمور السلبية تحبطك

كيف تتخلص من سموم السلبية؟
لكي تتخلص من العناصر السامة، ينبغي أن تتجنب هؤلاء السلبيين باتباع نظام الصوم عن السلبيات: الأفراد والبيئات والقنوات الإعلامية التي تبث السلبية من حولك. يمكن أن تتبع هذا النظام لفترة أسبوعين، حاول التعرض للعناصر الإيجابية؛ صديق ترتاح إليه، هواية تبعث فيك الحيوية وهكذا.

2- التفكير المفرط

الطريقة التي يعمل بها المجتمع هي اتباع الاتجاهات العقلية. أي أن العقل هو الأساس.
إن التفكير المفرط ما هو إلا نتيجة ثانوية عندما تعيش حياتك من خلال العقل فقط. عندما توجه كل انتباهك وطاقتك للتفكير فقط. يؤدي هذا النمط من الحياة إلى القلق والضغط العصبي، لأن العقل في هذه الحالة يعتبر أداة توليد لكل السيناريوهات المستحيلة أكثر من الممكنة. أن تعيش منفردًا من خلال عقلك فقط، سيتسبب ذلك في انفصالك عن عالمك الواقعي الذي ستقلق بشأنه، وكما قلنا سيجعلك تفكر في كل ما هو ممكن وما هو غير ممكن.

التفكير المفرط يجعلك تفكر في الأمور المستحيلة وتصدقها

كيف تتخلص من سموم التفكير المفرط؟
عليك أن تدرك أن هناك طرق لتجرب دروب الحياة من خلال طرق كثيرة غير أفكارك الخاصة. عليك أن تشعر بها وتلمسها وتكتشفها بنفسك. افتح ذهنك للعالم الخارجي بعيون ملؤها الحماس والشغف. اجعل ذهنك في حالة استرخاء تام وراقب أفكارك بدلًا من الثقة فيها بشكل كامل. كلما تراجعت خطوة عن تفكيرك المفرط حاول أن تستشعر مشاعرك واجذب انتباهك لما تشعر به بالفعل.

3- المقارنة

إن آفة المجتمع الحديث هي المقارنة. خاصة في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي حيث ساهمت في تفاهم تلك المشكلة، وإن كانت نظرية المقارنة موجودة منذ القدم.
يعشق الإنسان مراقبة كيف يعيش الآخرون. فهو يحب مشاركة قصص الآخرين مع أصدقائه والحديث عنهم، فهذا من طبيعة البشر وربما يجعل الإنسان يشعر بالراحة.
ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان أي شخص أن يدّعي أي شيء، ويصنع عالمه الخاص. أصبح في إمكان أي إنسان أن يتظاهر بأنه يعيش أسعد حياة ممكنة فقط من أجل أن يراه المحيطون به. وبمجرد تصفح مواقع التواصل، يشعر المرء بأن هناك خطأ ما. إنها لعبة المقارنة. تخلق تلك المقارنة حالة من الصراع بأن هناك دائمًا من هو أفضل منك ويحصل على إعجاب أكثر منك.
كيف تتخلص من سموم المقارنة؟
أولًا لابد أن تدرك أنه كلما زادت الإعجابات، قلت ثقتك بنفسك، لأنك ستكون باستمرار في حاجة لمزيد من الاعتراف بك. عليك أن تتقبل نفسك كما هي، وتوقف عن أداء هذه اللعبة السخيفة وارض بنفسك ومهاراتك الخاصة. ابتعد عن مواقع التواصل لمدة أسبوعين وستري الفرق.

اصنع لنفسك عالمًا خاصًا بك خاليًا من عناصر التشتيت بتخصيص ولو ساعة من الزمن يوميًا لنفسك

4- تشتت الانتباه

من أفضل الأشياء التي بإمكانك أن تفعلها لنفسك هي أن تأخذ خطوة تجاه هدفك، أن تسعي وراء أحلامك وترضي شغفك وتفعل ما يرضيك. كن أمينًا مع نفسك وقل الحقيقة. أنت وحدك تعرف ما الذي ينبغي عليك فعله، وما الذي يرضيك أكثر من أي شيء ولكن لسبب أو لآخر، تظل تدور في نفس الحلقة المفرغة.
السبب في معظم الأحيان، هو تشتت الانتباه. بالطبع يمكن أن تتلقى إشارات من وقت لآخر ولكن تعود لحلقتك القديمة بعد ذلك. تلك الحلقة التي تحوِي عدد لا نهائي من عناصر التشتيت المحيطة بك طوال الوقت، وتأخذ كل انتباهك وتركيزك مثل وسائل التواصل والألعاب والأنشطة التي لا تتحكم فيها. مما يجعلك قابع في منطقة الروتين اليومي المريح مؤجلًا كل مشاريع المستقبل لوقت لاحق.
كيف تتخلص من سموم التشتت؟
أولًا لابد أن تدرك أن عناصر التشتيت موجودة حولك طوال الوقت وأنت الذي بيدك أن تتحمل مسئولية انتباهك الخاص. اصنع لنفسك عالمًا خاصًا بك خاليًا من عناصر التشتيت بتخصيص ولو ساعة من الزمن يوميًا لنفسك بعيدًا عن تلك العناصر، فهذا سيجعلك أكثر سعادة وراحة. وإذا كنت تعرف هدفك جيدًا، اصنع خطة أهداف وضع جدولًا زمنيًا لتحقيقها. واتخذ خطوات حقيقية للوصول لتلك الأهداف.