- Advertisement -

5 علامات تدل على طبيعتك المعطاءة أكثر من اللازم

تسأل ميشيل رويا راد: هل أنت إنسان معطاء، يمكن أن يكون العطاء أمرًا متأصلًا في قلب طيب، ولكن امتلاك القدرة للحفاظ على هذه الميزة لا يأتي إلا مع عقل واع راشد. هذا العقل الذي يجعل المرء منا خبيرًا بحيث يدرك متى يعطي وماذا ولمن يذهب هذا العطاء دون تدمير النفس أو الآخرين على المدى الطويل وتضيف ميشيل رويا راد متساءلة: “هل أنت شخص معطاء؟”

من العدل أن يتم تقسيم الناس إلى إحدى هذه الفئات الثلاث؛ فئة العطّائين، فئة المتلقين أما الفئة الثالثة وهؤلاء الذين يقعون بين الفئتين. يقع غالبية البشر في الفئة الثالثة وليس هناك أي عضاضة في كونك تعطي أو تاخذ طالما أن كل تصرف يكون له أولوية.

وهناك الأقلية التي توصف بأنها إما معطاءة أو متلقية. الفئة الأولى والثانية تنبع دوافعها من طبيعتها الخيرة الكريمة بينما الفئة الأخيرة تتجذر دوافعها الأولية في مصلحتها الخاصة.

الأفراد الذين يمتازون بالعطاء والمنح هم أصحاب قلوب طيبة وعاطفيون وغير أنانيين. يظهر العطاء الذين يبذلونه من وقتهم ومواردهم في صورة مشاعر الدفء والمرح لكل من المانح والمتلقي.

العالم يحتاج لمزيد من المانحين – وهي النتيجة التي نصل إليها سريعًا عندما ننظر إلى مشكلات المجتمع.

دون وجود حدود وحواجز، يمكن للعطاء بلا حدود أن يكون في الواقع مضاد للانتاجية وتصرفًا غير صحي بالمرة. فهذا يفيد الشخص المانح في جعله يحدث التوازن مابين طيبته الداخلية بوجهة نظر واقعية.

لماذا تعتبر موازنة أفعال العطاء مع الرشد العقلي ضرورية؟ هناك بضعة أسباب ولكن إليكم أكثرها أهمية:

  • حمايتك من استغلال من حولك واستفادتهم منك
  • منع الأنانيين من دخول دائرتك الاجتماعية
  • الحول بينك وبين طالبي اللجوء والمساعدة المستمرة
  • تشجيع من تهتم بهم (أطفال، أخوة صغار) ليكونوا مستقلين غير معتمدين عليك
  • منع مشاعر محتملة من الحدوث مثل الندم إو إحساس بالندم

والآن إلى السؤال الأهم: هل تعطي من نفسك زيادة عن اللزوم؟

هناك خمسة علامات محتملة تدل على أنك معطاء بشكل زائد عن الحد:

  • أنت تقريبًا لا تقول “لا”

عدم القدرة على أن تقول “لا” يمكن أن يلقي مفتاح يساعدنا على فهم “ساعة” حياتك. هل سبق أن وافقت على أمر ما بابتسامة بينما بداخلك رفض مكتوم. فهذا دليل على  أنك تعطي أكثر من اللازم. أنت لديك حق في أن تقول “لا” حتى لو لم تقدم تفسيرًا لرفضك.

اتبع الآتي: لتكن كلماتك قصيرة، مهذبة وقاطعة. (أنا مشغول حقاً بهذا المشروع، أتمنى أن تجد شخصًا آخر).

  • ليس لديك وقت خاص لنفسك:

لسوء الحظ، إن الأفعال التي تمس الآخرين لا توقف الوقت. فكل منا لديه أشياء ليقوم بها وأشخاص ليقابلهم وأماكن لنزورها مخلفة لنا وقتًا للقليل من المرح والنوم.

الحقيقة التي لا جدال فيها هي أننا نحتاج للراحة والاسترخاء وهي أشياء ليست اختيارية، فجسمك وعقلك لابد أن يعاد شحنهما وملء الوقود فيها حتى تستعيد طاقتك وتكون منتجًا وسعيدًا -انها بيولوجيا الجسم. قدم لنفسك صنيعًا وضع وخصص وقتًا لك وحدك. ضع جدول لنفسك لمدة ساعة أو ساعتين يوميًا. خذ هذه السويعات القليلة للعناية بنفسك ولا تسمح للآخرين باقتحامها.

  • أنت حلال المشاكل لكل من حولك

لنقل أن الساعة التاسعة مساء وأنت في غاية التعب والإرهاق وتتمنى أن تنال أدنى قسط من الراحة وإذا برنين الهاتف يفاجئك ويكون المتصل أحد الأصدقاء الذي يعاني من مشكلة ما ولكنك من فرط الأدب تحاول الرد باقتضاب وسماع الشكوى للآخر ولكن المكالمة طالت حتى 20 دقيقة ثم يسألك المتصل عن رأيك الشخصي في مشكلته الشخصية.

قم بالآتي: اغلق الهاتف وإن لم تستطع فتجاهل المكالمات غير الضرورية أو خصص لنفسك مكانًا هادئأ وتوقف عن كونك معالج لمتاعب الآخرين واعتن بنفسك.

  • لديك دراما زائدة في حياتك

لسبب ما، يكون لديك احساس عال بالإجهاد والدراما- وأنت لا تعلم من أين جاءتك هذه الأحاسيس. بوجه عام، إذا كنت من الشخصيات المانحة المعتادة على العطاء، فحتمًا ستفتح الباب للمزيد من الدراما التي تدفعك إلى المبالغة.

  • سعادتك الشخصية في مأزق

إذا كان المانحون المعطاءون يستمتعون بمساعدة الآخرين، فنحن بشر عاديون. فارتفاع مستويات الإجهاد والأدرينالين يمكن أن ينتج عنه عواقب غير مقصودة، تتضمن تغيرات في كيمياء المخ. عندما يحدث هذا، من الصعب توقع النتائج، ولكن عادة ما تكون النتائج في صورة قلق زائد واكتئاب.

قم بالآتي: أرجوك، من أجل صحتك لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم. فليس فقط ستعاني من الناحية العقلية والجسمانية فستكون في موقف ضعف وغير قادر على مساعدة أحدهم وإذا استمرت الأعراض فهناك بعض الاختيارات التي يمكن اتباعها:

  • تمرينات التأمل أو الوعي التام
  • ابدأ في قول “لا”
  • استشارة أحد المختصين في علم النفس أوزيارة الطبيب النفسي
  • مارس أساليب التنفس الصحي السليم.

المصدر : www.powerofpositivity.com