- Advertisement -

انفصل قليلاً عن التكنولوجيا..7 وسائل بسيطة تحسن بها إنتاجيتك

فقط 9% منا هم من يستطيعون النجاح في هذا الأمر من خلال صنع قرارات السنة الجديدة،تعكس هذه النسبة الضئيلة حقيقة أن مجرد إيجاد فرصة لأحد الحلول التي لن تلتزم بها ثم تشعر بالندم بعدها مجرد مضيعة للوقت.

حاول هذا العام أن تجرب شيئاً مختلفاً.  تخلص من الضغوط لإعادة تشكيل حياتك بشكل جوهري وكن أنت القناص بدلا من أن تسمح للأخرين باقتناصها، باستخدام بعض الطرق السهلة فعلا لزيادة الانتاجية، اقض على التشتت الذي تعاني منه وانتظر نتائج أفضل. بالنسبة لي –والكلام لكاتب المقال- بدا الأمر برمته عندما أدركت كم كنت معتمداً على التكنولوجيا وكم هو أمر سيء بالنسبة لك أنت أيضاً، فالتكنولوجيا تؤثر سلباً على الذاكرة، وفقاً لدراسات عديدة.

1- أحذف بريدك الالكتروني من هاتفك الجوال:

نعم .. ما قرأته صحيحاً، لا تجعل بريدك الالكتروني موجوداً على هاتفك. لا تجعل نفسك مشتتاً ما بين الاستجابة لبريدك الالكتروني ورغبتك في أن تكون منتجاً في نفس الوقت. صدقني إن تفقد بريدك الالكتروني عشر مرات في الساعة الواحدة غير ضروري بالمرة. فهي تستهلك الروح والإنتاجية بدلاً من الأشياء التي تستحق انتباهك الحقيقي لتحقيق التقدم الذي تنشده.

2-  لا تضع هاتفك الجوال في حجرة النوم

تؤثر نوعية النوم وعدد ساعاته على كل من صحتك وانتاجيتك،وجود الهاتف على المنضدة المجاورة للسرير يؤثر على سلامة الإنسان وانتاجيته بطريقة سلبية، فالضوء الأزرق المنبعث من هاتفك يجعل من الصعب على المخ أن يفهم أننا في فترة الليل. اجعل حجرة نومك مكاناً للراحة فقط واكتفي بضبط منبه تقليدي على الموعد المطلوب أما الهاتف والشاحن فضعهما في ساحة المنزل بعيداً عن مكان النوم.

3-   احذف تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من هاتفك المحمول

تبدو وسائل التواصل الاجتماعي مثل جزء غير متعمد في تجربة نفسية، فمن المستحيل تقريباً مقاومة هذا الإدمان المرضي لهذا الكم من نقرات الإعجاب والتعليقات التي تظهر على حسابك على تلك الوسائل. الحل بسيط: احذف تطبيقاتوسائل التواصل الاجتماعي من هاتفك الجوال. لا استطيع أن أصف لكم – والحديث لا يزال لكاتب المقال- مدى الراحة التي شعرت بها بعد حذف الفيسبوك والانستجرام والسنابشات والتويتر وحتى بريدي الالكتروني من هاتفي. وإذا كنت واقفاً منتظراً دوري في الحصول على فنجان قهوة وأردت لإلهاء نفسي للحظات فقط أزور موقع من اثنين: نيويورك تايمز أو وول ستريت جورنال.من الأمور الجيدة تجاه السرينة (صفارة إنذار) التكنولوجيا تماما والالتفات لجمال العالم من حولك لبضع لحظات.

4 – اترك هاتفك الجوال وراءك في الاجتماعات:

إذا أخذت هاتفك معك في الاجتماعات فهذا يعني مضيعة كبيرة للوقت، فالجميع يستحق الحدالأدنى من اهتمامك ولو من باب المجاملة، وهو ما تتوقعه أنت منهم عندما يأتي دورك في الحديث. ثم دعني أسألك: لماذا تتكبد معاناة التواجد في الاجتماع وأنت تعلم أنك لن تكون منتبهاً؟ شجع الآخرين على فعل نفس الشيء خاصة إذا كنت في منصب قيادي وسترى بنفسك كيف سيكون الاجتماع موجزاً ومثمراً.

5- امنع نفسك حرفياً من استعراض بعض المواقع

 يمكنك أن تستخدم رابطاً مثل Block site لتمنع نفسك من زيارة بعض المواقع لتجنب بعض التشتت وستندهش من سرعة نسيانك لتمضية وقت على مواقع الانترنت حيث لن تجن شيئاً سوى الإلهاء والبعد عن المهام الرئيسية بالإضافة إلى الوقت الذي سيضيع في حياة أصلاً قصيرة.

6- لا تكتب بريدك الالكتروني في برنامج للبريد الالكتروني:

ليس هناك ما يشتت الذهن ويستهلك الطاقة ويقلل الانتاجية أكثر من إخطارك بأن بريدك الالكترونيممتلئ بالرسائل. تبدأ في السؤال: ما الأمر؟، ماذا يريدون، لعله أمر هام وخطير لا يحتمل التأجيل. وهنا تبدأ من كتابة رسالة  لتفقد أخرى وهكذا فقد قطعت خط تفكيرك بالكامل.

7- ركز على ثلاث إلى خمس مهام أساسية فقط كل يوم

اعمل قائمة قصيرة تحتوي على ثلاث إلى خمس مهام فقط يومياً … ليس أكثر. أنا أعرف مترجماً ناجحاً للغاية يضع قائمة تحتوي على ثلاث بنود فقط لينفذها خلال اليوم. إذا أنجزت مهمة واحدة فهو يوم سيء وإذا أنجزت اثنين فهو يوم جيد وإذا أتممت المهام الثلاث فهو يوم رائع. انها خدعة رائعة فالأمر ليس مجرد إعداد قائمة مهام بل توضيح الأولويات ومنحها التقدير اللازم.