9 طرق تساعد المراهقين في التغلب على شرود الذهن وتحسين الذاكرة

قد تلاحظين أن طفلك أصبح أكثر نسيانًا ويعاني من شرود الذهن عند دخوله مرحلة المراهقة، حيث  تبدأ علامات النسيان في الظهور على المراهقين وبالتالي الشعور بالمعاناة في الحياة اليومية.

في بعض الأحيان يصعب على الوالدين أن يتعاطفوا مع حياة المراهقين أو تفهم الضغط الذي يتعرضون له، وذلك لأن مع تطور الأجيال زاد النشاط وأصبح شرود الذهن شائعا جدًا بين المراهقين مع وجود الكثير من الأفكار التي تدور في أذهانهم ، فإنهم على الأرجح يواجهون مشكلات كبيرة في محاولة للتركيز بشكل كافٍ على الاحتفاظ بالمعلومات.

لماذا أصبح شرود الذهن شائع بين المراهقين؟

  • لأن دماغ المراهق الصغير تتوسع بسرعة كبيرة، على مدار فترة المراهقة يزداد عقل المراهق حدةً بشكل سريع، مما يزيد من قدرة المراهق على التحليل والتفكير النقدي والتقييم الشامل كذلك إتقان المهارات ، لذا فإن قشرة الفص الجبهي ليست مجهزة جيدًا بعد للقيام بمهام متعددة،لذلك ينسى المراهقون إذا حاولوا أداء الكثير من المهام في وقت واحد، أيضا يصبح المراهقون غارقين في نسيانهم مع وجود الكثير من الإرشادات أو المهام الكثيرة التي يتعين عليهم إكمالها.
  • النظام الحوفي في الدماغ يولد ويتحكم في العواطف ويعالج الذكريات ، وفقا لوزارة التعليم في كاليفورنيا. تؤثر الهرمونات التي تصيب جسم المراهق على الجهاز الحوفي ، والذي يمكن أن يجعل المراهق يعاني من مشكلة في السيطرة على المشاعر. للجهاز الحوفي صلة مباشرة بالقشرة الفص الجبهي – الجزء من الدماغ المسؤول عن الانتباه والذاكرة العاملة والتخطيط واليقظة والسيطرة على السلوكيات الاجتماعية ، وفقًا لموقع الجمعية الوطنية لمعلمي العلوم. لأن قشرة الفص الجبهي ما زالت تتطور خلال فترة المراهقة ، يؤثر هذا التطور المستمر على الجهاز الحوفي.
  • غالباً ما يظهر شرود الذهن على المراهقين الذين لا ينامون بشكل كاف في الليل، إذا كان المراهق يقوم بالعديد من الأنشطة مثل المدرسة والعمل والواجبات المنزلية الكثيرة، فقد ينخفض ​​وقت النوم إلى الحد الذي يكون فيه المراهق لديه مشكلة في التركيز والتذكر.
كيفية معالجة شرود الذهن لدى المراهقين

طرق تساعد المراهقين في التغلب على شرود الذهن وزيادة يقظة الذاكرة:

-شجع ابنك المراهق على النوم بين 9 و 10 ساعات كل ليلة.

-الحفاظ على الإرشادات البسيطة والموجزة سيمكّن المراهق من التذكر بشكل أكثر فعالية.

-تشجيع المراهق على تجنب القيام بمهام متعددة سيساعد أيضًا على تجنبه الشعور بالارتباك والنسيان.

-يستفيد المراهقون أيضًا من الاقتراحات الخاصة بالتنظيم الشخصي ، بما في ذلك الحفاظ على تنظيم الأحداث أو الواجبات المنزلية لتذكر الواجبات اليومية والجداول الزمنية.

-العلاج بالفن والكتب التلوين هي طريقة مبتكرة لمعالجة شرود الذهن ، يساعد الفن في معالجة المشاعر أو الأفكار بطريقة مختلفة عن اللغة.

– المشي، حيث يمكن للنزهة أن تساعد على تطهير عقل المراهق ، خاصةً المشي في الطبيعة يمكن أن يكون له تأثير تجديد أكثر أهمية ، مما يحسن انتباهه.

– ممارسة اليوغا تعزز اليقظة لأنها تتطلب الوعي الجسدي للتنقل خلال كل وضع مع الحفاظ على أنفاسها بطيئة وعميقة.

– تأملات الذهن عن طريق الانتباه إلى الأنفاس ، يجعل ابنك المراهق يركز على انتباهه حيث تساعد التأملات الموجهة في الحفاظ على تركيز المراهق على التأمل.

– التطوع أو تجربة أشياء جديدة هي محاولة لتنمية علاقات جديدة للمراهق والتعرف على أشخاص آخرين حيث يتطلب من التركيز على من يتحدث إليه، وعليه أن يتأكد من الاستماع الكامل ، بدلاً من إعداد ما سيقوله بعد ذلك. كما أن تطوير صداقات جديدة هو وسيلة ممتازة لفهم المرتهق لنفسه بشكل أفضل والتعبير عن نفسه بطريقة تتيح للآخرين فهمه بشكل أفضل.