- Advertisement -

#me_too تنال جائزة جلامور لعام 2017

تعرف علي  تفاصيل التحرش ب 4   سيدات يروين قصصهن علنا ضمن حملة  #me_too علي المسرح.. احداهن ظابطة شرطة !!

في حفل توزيع جوائز جلامور لهذا لعام 2017 صعدت 4 سيدات شجاعات على المسرح لعرض قصصهن من وحي الهاشتاج الشهير # Me_Too أو حملة “وأنا أيضًا” التي تدعو إلى فضح المتحرشين في أماكن العمل وهي الحملة التي بدأت في الولايات المتحدة وانتشرت في مختلف البلدان كما شارك ناشطون عرب الحملة وذلك للفت انتباه العالم للنساء والفتيات اللاتى يتعرضن للتحرش.

بعد أن قررت صحفيتان أمريكيتان بجريدة نيويورك تايمز فتح ملفات التحرش الجنسي منذ بضعة أسابيع، اعتبرت صحفيتان ما حدث أنه بمثابة نقطة تحول للعالم. فقد فتح التحقيق الذي كتباه الباب لعدد لا محدود من القصص المتعلقة بجرائم المديرين والرؤساء وتحرشهم باللنساء العاملات لديهم وتهديدهن بكل الوسائل الممكنة، وخاصة بعد فضح جرائم منتج هوليوود الشهير هارفي واينشتاين التي استمرت عقود من الزمان في طي الكتمان. لنسمع حكايات النساء:

  • أنيتا هيلمحامية وباحثة أكاديمية:

تقول أدليت بشهادتي ضد مديرى السابق في عام 1991 والذي دأب على التحرش بي وذكرت أنه  لا يصلح لتولي منصب قضائي في الولايات المتحدة. بعد هذه الواقعة بخمس سنوات، توالت الدعاوى القضائية المرفوعة ضد المتحرشين ووصل عددها إلى الضعف فأيقنت أن تصرفي هذا كان صحيحًا لينال كل مجرم جزاءه.

  • آن كاريديناس- ضابطة بوليس بولاية نيويورك:

في عام 2016، رفعت دعوى قضائية ضد مشرفي في العمل، الذي اعتاد على دفعي بعنف أثناء تناولي الطعام في العمل ودأب على مناداتي بألقاب غير مهذبة وإرسال صور خليعة لي. كنت أشعر بالرعب من التحدث وخفت أن أفقد وظيفتي ولكنني استجمعت شجاعتي وقررت البوح بما كتمته في نفسي.

  • كاميرون راسل- الناشطة والموديل:

 “في الشهر الماضي، أرسلت لي صديقة تعمل موديل أيضًا قصتها حيث تعرضت للاستغلال الجنسي أثناء العمل وطلبت مني مشاركة تجربتها على انستجرام دون ذكر اسمها. في أقل من 48 ساعة، تقدم عشرات من الأفراد بذكر تجاربهم بعد أن ألهمتهم شجاعة صديقتي في سرد قصتها.

وتستطرد كاميرون قائلة: “لسنوات طويلة، ظل التحرش الجنسي جزء من طبيعة مهنتنا، وكنا إذا شكونا من ذلك، يقال لنا إن هذا جزء من وظيفتك ولكن الحق أن وظيفتنا لا مكان فيها للاستغلال.”

  • آلي ريزمان- بطلة جمنازيوم أمريكية

“أشعر بالغثيان كلما تذكرت كيف استطاع طبيب أمريكي أوليمبي شهير أن يمارس جرائمه بالتحرش بعشرات اللاعبات على مدار عقود من الزمان مستغلًا منصبه دون محاسبة، وحتى نستطيع فهم عيوب هذا النظام الرياضي بالكامل والذي سمح لهذا الأمر المشين بالحدوث وأذن له بالاستمرار كل هذه السنوات، فلا نستطيع التأكد من إنه لن يحدث ثانيًا. نحن بحاجة لما هو أكثر من مجرد ضمانات متفائلة؛ نحن بحاجة إلى إجابات، نحتاج إلى إلقاء نظرة على الثقافة الرياضية في البلاد وكيفية الإشراف والسيطرة عليها. بإمكاننا فهم المشكلة حينئذِ والخروج بحلول لجعل المجال الرياضي أكثر أمانًا للأجيال القادمة. لذلك أنا مصممة على العمل في هذا المضمار وإحداث تغير ملموس.

وطلبت السيدات الأربع من الحاضرين عدم التكتم على هذا الأمر بعد ذلك ومحاربته بكافة الأشكال وحتى لو لم يصب إحداهن الأذى فمن المحتمل أن يصيب الابنة أو الأخت أو الصديقة ورجون من الجمهور الوقوف بجوارهن والتضامن معهن للتصدي لمثل هذه الاعتداءات بحق النساء.