كيف تتخلص من التفكير الزائد في 7 خطوات؟

هل تعاني من التفكير الزائد؟ 7 طرق تساعدك على التخلص منه!

ما هو التفكير الزائد؟ هل هو مرض نفسي أم مجرد عرض بسيط؟ وما هي أعراضه؟
هو فكرة في رأسك، تلح عليك بإصرار، وبمرور الوقت تتعمق الفكرة وتبدأ تفكر في العواقب والاحداث والاحتمالات المرتبطة بتلك الفكرة.
التفكير الزائد هو أن تسمح لفكرة ما أن تظل في ذهنك لفترة طويلة. وينتج عن ذلك عواقب سيئة وهي الحكم الخاطئ على الأمور ورفع مستوى التوتر العصبي، وفي النهاية تكاسل وخمود.

التفكير الزائد هو أن تسمح لفكرة ما أن تظل في ذهنك لفترة طويلة

إن عدم القدرة على التصرف تعيق الكثير من أصحاب العقول والقدرات العالية، مما يمنع نظرياتهم المبتكرة من الدخول في حيز التنفيذ.
إن التفكير المفرط يصيب العقل بالشلل. نعم فليس في الأمر مبالغة. يسبب الإفراط في التفكير تنامي القلق والتوتر العصبي لدى الإنسان، فيبدأ الجسم في إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. وبسبب اندفاع الهرمونات، يواجه المرء صعوبة في التفكير بوضوح وأحيانًا يصيبه الجمود الفكري.
ولكن كيف نمنع أنفسنا من التفكير الزائد وعلاج القلق والخوف الزائد

؟

1- كن واعيًا لنفسك

لكي نوقف أي سلوك لا نرضى عنه، لابد أولًا أن نكون واعين لحدوثه. يُعد التفكير الزائد بمثابة تدفق عنيف للأفكار، مما ينتج عنه أعراض عضوية ونفسية كالقلق والاكتئاب. متى شعرت بنفسك وقد اجتاحتك مشاعر مختلطة بالقلق أو أفكار متقطعة، امنع التفكير فورًا.

2- اصرف ذهنك عما يشغله

عندما يتعلق الأمر بالتفكير المفرط، احرص على تشتيت ذهنك عن طريق نزع نفسك من الأفكار المثيرة للقلق والاضطراب. إذا وجدت أنه من الصعب عليك العودة لمسار التفكير الإيجابي، فانزع نفسك بسرعة وحسم عن طريق أخذ قسط من الراحة، أو ممارسة احدى الألعاب أو حتى الرسم.

أكثر ما يؤرق الإنسان هو التفكير المفرط والوعي الزائد

3- لا تقمع أفكارك

أي إنسان يعاني من اضطرابات القلق النفسي سيخبرك أن قمع الأفكار وإخمادها يؤتي بنتيجة عكسية. والسبب ببساطة هو: أن العقل خلق للتفكير فهذه هي مهمته، فمن الطبيعي أن تحتل الأفكار ذهن الإنسان. وإذا لم يفكر الإنسان، فهذا هو الأمر غير الطبيعي. فقط لا تكن متوترًا ومضغوطًا بورود الأفكار على ذهنك، وبدلًا من ذلك، حاول نزع نفسك من الأفكار المتطفلة.

4- كن مراقبًا

هل تعلم أن اجترار الأفكار العقيمة عديمة الجدوى، والتركيز على الأشياء السيئة هي السبب الأول للإصابة بالقلق والاكتئاب النفسي. إن مراقبة أفكارك هي أن تراقب الأشياء التي تحاول جذب انتباهك بعيدًا عن اللحظة الراهنة، ثم محاولة استعادة الانتباه والوعي للتنفس، وللعمل وحالة الجسم. لاحظ أن هذا هو عكس قمع الأفكار!

التركيز على الأشياء السيئة هي السبب الأول للإصابة بالقلق والاكتئاب النفسي

5- ضع وسائل تذكير

دعونا لا نخدع انفسنا، أن نمنع أنفسنا من التفكير فهذا أمر غير يسير. إن تغيير العادات الذهنية تتطلب بذل الكثير من الجهد. سيظل العقل مستمر في عمله النمطي التقليدي مالم يتلقى تعليمات جديدة. في هذا الصدد، وضع وسائل تذكير يعد طريقة ممتازة لتغيير العادات الذهنية للمرء. يمكنك وضع منبهات للتذكرة على جهاز الكمبيوتر أو الموبايل. أو تثبيت بعض لوحات التذكرة مثل “أين ذهنك الآن؟” أو “هنا والآن فقط” كن مراقبًا يقظًا لنفسك واعلم أن التكرار هو أساس التعلم.

6- انس أن تكون مثاليًا

يظن بعض الناس أن المثالية شيء رائع. في الواقع لا. يعاني المثاليون من ارتفاع معدلات القلق والهواجس، فضلًا عن صعوبة نمط حياتهم. هؤلاء الأشخاص يعانون دائمًا من التوقعات غير الواقعية والمقارنات المستمرة مما يصعب عليهم الأمور اليومية المعتادة.
إن الانتباه لمسيرة الحياة مقارنة بالنتائج هو النصيحة المناسبة لهؤلاء الذين يبتغون المثالية في كل شيء.

تمرينات التأمل والوعي التام هي خير وسيلة للتغلب على التفكير الزائد

7- مارس تمرينات الوعي التام والتأمل

ذكرنا من قبل أن تغيير العادات الذهنية يعتبر أمرًا صعبًا. ولكن من المهم أن يتحدى الإنسان التفكير الزائد الذي يعيق إمكاناته وقدراته على العمل والإبداع. كذلك لابد من بناء أفكار إيجابية مختلفة عن تلك القديمة العقيمة التي تشل العقل وتدمر قدراته. في هذه الحالة، تعتبر تمرينات التأمل والوعي التام هي خير وسيلة للتغلب على التفكير الزائد، حيث تتطلب هذه المهارات التركيز على اللحظة الراهنة، وغالبًا يكون ذلك من خلال الانتباه للتنفس.

ولا يفوتنا أن ننصحك بالصبر والهدوء، وتذكر أن الانتكاسات هي جزء من تغيير أي عادة، بما فيها العادات الذهنية بالطبع. تغلب على التفكير الزائد ولا تفتح بوابة ذكريات الماضي ولا تقلق بشأن المستقبل، فقط عش اللحظة الراهنة واستمتع بها.

طالع أيضا علاج القلق والخوف والتفكير

Source