عملية تصغير فتحات الأنف بالخيوط دون أثار جانبية !

مشاركة
الخيوط الجراحية لتصغير فتحات الأنف

يعتبر الأنف أحد أهم محددات الجمال على مر العصور. وأي تغير في شكل الأنف يؤثر على مظهر الوجه بالكامل. كانت المرأة ذات الأنف الدقيق صغير الفتحات دائمًا ما توصف بالجمال والرقة والأنوثة. بل وقد كان العرب يعتبرون الأنف الجميل دليل على كرم الأصل ونبله. تتعدد عمليات تجميل الأنف باختلاف الغرض منها؛ فهناك عمليات التصغير وأخيرًا رأينا عملية تصغير فتحات الأنف بالخيوط أو بغيرها من الوسائل لتعطي نفس النتيجة. مشكلة الأنف الحقيقية تكمن في عدم تناسق حجمه مع باقي ملامح الوجه مما قد يؤثر على ثقة المرء بنفسه.

تصغير فتحات الأنف
المرأة ذات الأنف الدقيق توصف بالجمال والرقة والأنوثة

إن فتحات الأنف الواسعة تؤثر بشدة على شكل الوجه وجماله وقد تشوه شكل الوجه في بعض الأحيان، خاصة إذا كان هذا الشخص ممن يبحثون عن الجمال ويريدون الوصول للصورة المثالية كنجوم السينما والمشاهير. تمثل عملية تصغير فتحات الأنف نحو 10% من أسباب إقبال الناس على إجراء عملية تجميل الأنف.

طالع أيضا فترة النقاهة بعد عملية تجميل الأنف

طرق عملية تصغير فتحات الأنف

  • تتم عملية تصغير فتحات الأنف بواسطة الجراحة من خلال تعديل شكل الأنف، وتقليل حجم قاعدة الأنف مما يتطلب تصغير حجم فتحات الأنف.
  • يمكن أن تتم العملية بطرق غير جراحية، أي تتم بواسطة الفيلر والمعروف باسم Eiffel Tower nose lift. وفي هذه الحالة، يتم إزالة جزء من نسيج الأنف الداخلي، بحيث تتم عملية تصغير فتحات الأنف دون التأثير على انسيابية الشكل الخارجي.

التحضير قبل عملية تصغير فتحات الأنف بالخيوط

يعتبر السبب الرئيسي وراء كل عملية تجميل هو أن تشعر بالثقة بنفسك والرضا عن مظهرك الخارجي، لذلك يجب أن تكون نتائج العملية متوافقة مع توقعاتك الشخصية. لهذا لابد من التحدث مع الطبيب الجراح حول هذه التوقعات من العملية، والنتائج التي قد تترتب عليها والمضاعفات .. وبهذا يمكنك أن تضمن تحقيق النتائج المرغوبة. ينبغي كذلك أن يتعرف الطبيب على تاريخك المرضي وما إذا كنت تعاني من أي أمراض وراثية أو مزمنة بالإضافة إلى الأدوية التي تتناولها حالياً، وقد يطلب منك إجراء بعض التحاليل قبل العملية.

تصغير فتحات الأنف
هناك تحضيرات قبل عملية تجميل الأنف

كيف تتم العملية ؟

تستخدم هذه الطريقة لتصغير فتحات الأنف من خلال الخيوط الجراحية مع رفع الأنف لأعلى. يقوم الطبيب بعمل عددا من الغرز في أماكن محددة حسب الحالة، يستخدم الجراح خيوطاً جراحية غير قابلة للامتصاص. من مزايا هذه الطريقة غير الجراحية أنها ذات نتائج رائعة تكاد تقارب نتائج الجراحة التقليدية لتصغير فتحات الأنف، وهذه النتائج تستمر على المدى الطويل، لا يؤثر عليها سوى التقدم في السن نتيجة عوامل الزمن.

ولأنها عملية غير جراحية بالمعنى الطبي، فإنها لا تتطلب التخدير الكلي، ولا تحتاج سوى لتخدير موضعي، ويمكنك للمريض الذهاب للمنزل في نفس يوم العملية، كما أن فترة التعافي لا تزيد عن أسبوع، يمكن بعده ممارسة الحياة الطبيعية دون أدنى خوف من أي مضاعفات على الإطلاق. كما أن نتائجها تظهر سريعاً خلال أسبوع أو اثنين بعد العملية على الأكثر.

مخاطر عملية تصغير فتحات الأنف

عملية تصغير فتحات الأنف قد يكون لها بعض المخاطر شأنها شأن أي عملية أخرى، ولكنها مخاطر بسيطة ومؤقتة وسرعان ما تزول من تلقاء نفسها أو بعد تناول بعض العقاقير الطبية المخصصة لمثل هذه الحالات. ومن أهم هذه المشاكل:

تصغير فتحات الأنف بالخيوط الجراحية
جهاز بسبط لتقويم الأنف دون جراحة
  • كدمات بسيطة حول منطقة الأنف والعينين.
  • تورم الوجه وتحديدًا منطقة الأنف.
  • الشعور بالصداع في الأيام التالية للعملية
  • الشعور باحتقان الأنف

أما إذا تعرضت لارتفاع درجة حرارتك أو إلى تشوه في شكل الأنف او إلى خروج سوائل وافرازات كريهة الرائحة، ينبغي عليك مراجعة الطبيب حينها فقد تكون تعرضت للعدوى

إن عملية تصغير فتحات الأنف بالخيوط عملية بسيطة على الصعيد الطبي، ولكنها ذات أهمية كبيرة للمريض الذي يرغب في الحصول على الشكل المطلوب بأبسط وأسرع الوسائل الطبية، وبأقل فترة نقاهة، ودون التعرض لمخاطر أو مضاعفات خطيرة.

طالع أيضا التخدير في عمليات تجميل الأنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *