ممارسة الامتنان عادة تجلب لك الرضا وتحميك من الاكتئاب!

مشاركة
ممارسة عادة الامتنان

يؤكد العلماء أن أحد أكثر أدوات استعادة الصحة العقلية هي ممارسة الامتنان. في البداية ، قد لا تكون فكرة الشعور بالامتنان عند الإصابة بالاكتئاب منطقية.  يقول مريض الاكتئاب عادة – “أنا في جحيم الاكتئاب – ما الذي يجب أن أكون ممتنًا له؟” ولكن إذا نظرت بجد، ستجد شيئًا ما. على سبيل المثال ، يمكنك تسمية بعض النعم البسيطة، مثل “الشمس مشرقة”، “لدي سقف فوق رأسي”، “لدي ما يكفي من الطعام،” جسدي يتمتع بصحة جيدة، “لدي صديق وفي وهكذا.

رسالة شكر وامتنان
رسالة شكر وامتنان

عندما نشعر بالرضا والامتنان، فإننا نركز اهتمامنا تلقائيًا على العنصر الناجح في حياتنا بدلاً من تلك  العناصر التي لا تعمل بنجاح كاف. هذا التحول في التصور يغير فعليًا كيمياء الدماغ ويتصدى للتفكير السلبي الذي يمثل السمة المميزة للاكتئاب. ربما لهذا السبب قال أحد الحكماء قديمًا: “عندما تتعلم حب الجحيم، ستكون في الجنة”.

كيف سيكون الوضع إذا بدأت يومك بهذا السؤال: ما الجدوى من حياتي الآن؟ ماذا يمكنني أن أكون ممتنا له؟ ماذا أو من يعمل لدعمني في صحتي ومرضي؟ “هناك قاعدة تقول، كل ما تركز عليه يحدث ويتوسع. كلما نظرت إلى الجوانب الإيجابية في حياتك، ستلاحظ المزيد والمزيد من هذا الخير – ومن خلال قانون الجذب، ستجذب المزيد من الإيجابيات نحوك. وكلما زاد شعورك  بالامتنان زاد الخير الذى ستحصل عليه والخير هنا ليس مقصود به الاشياء المادية فقط بل يشمل كل شىء من الاشخاص والاماكن والتجارب الجميله والظروف السعيدة الجيدة والفرص.

ممارسة الامتنان ليست تغييبًا عن الواقع

الممتن ليس مغيب
ممارسة الامتنان يساعدك على التعرف على نقاط الضوء الموجودة في هذا الظلام من حولك.

التعبير عن الامتنان أو ممارسة الامتنان لا يعني إنكار الألم أو المشاعر غير المريحة. هذا لا يعني أنك لست في الظلام. لكنه يساعدك على التعرف على نقاط الضوء الموجودة في هذا الظلام من حولك.

جرب هذا التمرين – ممارسة الامتنان . في نهاية اليوم، اكتب حدثًا سار تم بشكل جيد، أو شيء تشعر بالامتنان له (حاول الوصول لثلاثة أحداث). قم بهذا التمرين لمدة 21 يوما. في نهاية الثلاثة أسابيع، قد تشعر أنك أكثر تفاؤلاً. لدعم هذه التمرين، يمكنك وضع شيء بجانب السرير (أداة، صورة، بطلاقة تأكيد، وما إلى ذلك) مما يساعد على غرس شعور بالامتنان. أثناء تخصيصك للوقت كل يوم لتقديم الشكر والامتنان، ستلاحظ وجود النعمة حتى في الأوقات الصعبة.

ولمزيد من الإيضاح، فقد توصلت دراسة حديثة إلى أن كلمة شكرا تعود بمنافع صحية على الإنسان، حيث اكتشف مجموعة من العلماء ما يسمى بـ “العلاج بالامتنان” الذي يعبر عنه بكلمة شكرا، حيث ينعكس هذا النمط بفوائد صحية على العقل والجسم.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة كاليفورنيا، أن كتابة رسالة شكر لها تأثيرات في مكافحة الاكتئاب وتخفيف الآلام وتحسين صحة القلب.

وأثبت العلاج بالامتنان قدرة على معالجة الاكتئاب كما وجدت دراسة في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث قارن الباحثون بين مرضى الاكتئاب الذين كتبوا رسائل شكر بشكل منتظم على مدى ثلاثة أشهر مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، ووجدوا مستويات نشاط متزايدة في جزء من الدماغ يكون في الغالب أقل نشاطًا مع الاكتئاب يقع في القشرة الأمامية الفصامية الوسطى، التي تساعد على التحكم في الذاكرة والنوم وصنع القرار بين أولئك الذين يكتبون رسائل الشكر ويداومون على ممارسة الامتنان ، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

الامتنان والاكتئاب
أثبت العلاج بالامتنان قدرة على معالجة الاكتئاب

تعتبر طاقة الامتنان أعلى طاقة فى الترددات بعد طاقة الحب مباشرة، ووجد انها تحدث أثر ايجابى قوى جداااا على من يمارسها كعادة يومية.  فذبذبات الامتنان تسبب زيادة طاقة الدماغ الايجابيه مما يتسبب فى زيادة الابداع والانتاج والنشاط والحيويه والاقبال علي الحياة فتزيد البهجة والسعادة و تتسبب فى زيادة قوة الجهاز المناعى ووجد العلماء أن يتبعون ممارسة الامتنان بشكل يومي لديهم استعداد أكبر لاستقبال المزيد من الجوائز والهبات، فالممتنون هم المستحقون وكلما كنت اكثر امتنان كنت اكثر استحقاق لاستقبال المزيد من النعم والخير.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *