9 أخطاء شائعة في السيرة الذاتية ينبغي على كل طالب عمل أن يتجنبها

لا تفقد وظيفة أحلامك بسبب أخطاء في كتابة سيرتك الذاتية

إذا كنت تبحث عن وظيفة فإن مستوى معيشتك ورفاهيتك المادية وتطلعاتك المهنية ستكون محط اهتمام. على أية حال، ففي مواجهة هذه التحديات العملاقة، أنت لا تتحكم سوي في القليل. لاشك أن العملية كلها تبدو وكأنها تستحوذ عليك بالكامل.

من ضمن وسائل تقليل التوتر الناتج عن البحث عن وظيفة هو التركيز على الجوانب التي يمكنك التحكم فيها. ومن أهم هذه الجوانب: تقديم سيرة ذاتية عالية الجودة.

تطوير سيرة ذاتية تلقى الاهتمام اللازم معناه أنك تعي ماذا الذي ستضعه في سيرتك وما الذي اخترت ألا تضعه. يمكنك تحسين جودة سيرتك الذاتية عن طريق تجنب الأخطاء الشائعة وبذلك تضمن أن تزيد من احتمالية أن يكون طلبك في أول القائمة.

الخطأ الأول: التركيز على المهام بدلاً من الإنجازات

هذه النقاط المدونة تحت مدخلات كل وظيفة! لا ينبغي أن يقرأها المدير وكأنها قائمة من المهام اليومية. بدلاً من ذلك يجب أن يقرأ تأثير هذه التكليفات الوظيفية على أدائك.

ما الذي حققته بالفعل في كل دور قمت به؟ كيف ساعدتك المسئوليات اليومية على جني المال أو ادخاره، كيف عززت كفاءتك مما ساعدك على حل الأزمات أو حتى ساهمت في جذب العملاء، أو على الأقل جعلت الشركة في حال أفضل. إذا أردت أن تظل سيرتك صامدة، الق الضوء على الانجازات التي تجعل منك موظف ذا قيمة.

الخطأ الثاني: الصياغة الضعيفة

يمكن للصياغة الضعيفة أن تتسبب في صرف الانتباه عن سيرتك الذاتية بعدة طرق:

–      الخط غير المتناسق، المسافات أو التنسيق غير الموفق ( كأن تجعل بعض العناوين بالخط العريض دون الاخرى) مما يعكس عنك الانطباع بأنك لا تهتم بالتفاصيل.

–      إذا كان الخط صغيراً جداً أو كبيراً جداًفإنه عادة ما يضايق القارئ.

–      النصوص الكثيرة الزائدة عن الحد.

–      الطريقة التي تحفظ بها سيرتك الذاتية يمكن أن تؤثر على مدي السلاسة في قراءتها من عدمه. إذا كنت ستقدم سيرتك كمرفق ببريد الكتروني فتأكد أنه محفوظ كملف PDF بحيث لا تأثر التنسيق عند فتح الملف.

الخطأ الثالث: عدم تعديل سيرتك الذاتية وفق الوظيفة المعلن عنها

أن تأخذ وقتاً كافياً في تعديل (تفصيل) سيرتك الذاتية فهذا من شأنه أن يظهر كيف أنك تستثمر هذا المنصب بشكل جيد.

–      إذا كانت تعليمات الطلب تستلزم أن تضمن بعض المعلومات المحددة في سيرتك الذاتية، فافعل.

–      لا تضع معلومات غير ذات صلة في سيرتك الذاتية، فإذا كنت متقدماً لوظيفة في مجال المالية مثلاً، فلاداع أن تذكر الفترة التي عملك فيها كعامل توصيل البيتزا في يوم ما.

–      استخدم بعض الكلمات المهمة أو الشائعة في المجال الوظيفي الذي أنت بصدده لإبراز توافقك مع المنصب المطلوب.

الخطأ الرابع: وضع عنوان سكنك

كان من الطبيعي أن يضمن المرء عنوان سكنه في صدر سيرته الذاتية. ولكن مع تطور بيئة العمل وما صاحبها من وسائل تكنولوجية أصبح هذا الأمر غير مطلوب.

يمكن أن يكون وضع العنوان مضراً لك، فإذا كنت متقدماً لوظيفة خارج المنطقة أو المدينة التي تقطن بها، فإن طلبك سيتم استبعاده على الفور بمجرد قراءة العنوان. التزم برقم هاتفك وبريدك الالكتروني وحسب.

الخطأ الخامس: الأخطاء الهجائية والإملائية:

قد تبدو الأخطاء الهجائية والإملائية أمراً بسيطاً مقارنة بقائمة الإنجازات التي سردتها في سيرتك الذاتية، إلا إنها تعكس تجاهلك للتفاصيل الدقيقة مما يعتبر بمثابة بطاقة حمراء لتعيين المديرين الواعدين. ونصيحة أخيرةلا تسند المهمة للمدقق اللغوي على برنامجك فهذا ليس كافياً لأنه لن يلتقط كل الاخطاء.

الخطأ السادس: الكذب

إن من يرتكب هذا الخطأ يبدو وكأنه بلا عقل. فكل مدير مكلف بتعيين الموظفين لديه قصص عن أنصاف الحقائق وشتى أنواع الأكاذيب التي واجهها في السير الذاتية التي يستقبلها في مقر عمله. لا ترتكب هذا الخطأ الفادح الذي يمكن أن ينقلب ضدك. حتى إذا تم اختيارك للوظيفة المطلوبة، فسرعان ما سينكشف كذبك عندما يصبح واضحاً أمام زملاءك كيف أنك تفتقد للمهارات التي كنت تدعيها.

الخطأ السابع: تضمين عبارة المراجع متاحة عند الطلب أسفل سيرتك الذاتية

اعتدنا أن نرى هذه العبارة في السير الذاتية ولكن الآن أصبحت تعد من الحشوات غير الضرورية.

فصاحب العمل يفترض أن مراجعك متاحة بالفعل فلا داعي لذكر ذلك صراحة، إذا كتبت هذه العبارة فهذا يعني انك لست مواكباً لأصول كتابة السير الذاتية الحديثة.

 الخطأ الثامن:ذكر تفاصيل مراحلك التعليمية:

إذا كنت حديث التخرج من الجامعة أو أنك تخطو خطواتك الأولى في الحياة العملية، تجاهل هذه المعلومة في سيرتك الذاتية. يحتاج صاحب العمل أن يتعرف على إنجازاتك وما حققته بالفعل من نجاحات أكثر من شغفه بمعرفة درجتك العملية.

الخطأ التاسع: لا تنشر معلومات زيادة عن اللزوم

ربما يكون سبب تركتكلوظيفتك السابقة هو شجارك الدائم مع أحد مساعديك في العمل أو أن مديرك السابق كان شخص غبي وأحمق. يمكن أن تكون هذه هي الحقيقة ولكن ما الداعي لوضعها في سيرتك الذاتية؟

لا يجب أن تذكر في سيرتك ما يجعل مديرك يتساءل ما إذا كان بإمكانك أن تتعاون مع مساعديك أو تحافظ على مهنيتك أثناء أداء العمل دون خروج عن الآداب المتعارف عليها.

ستندهش عندما تعرف كم ممن قبلك سقط في هذا الفخ، فبعبارة أخرى أن تجنب هذه الأخطاء يعد طريقاً مبسطاً وفعالاً لتجعل سيرتك الذاتية على رأس القائمة.