كيف تفرقين بين الحب الصحى والتعلق المؤذي مع شريكك؟

الرجل النرجسى أخطر الأنواع والجوع العاطفى أبرز أسباب الارتباط به

الرجل النرجسى أخطر أنواع الرجال على الاطلاق

هل وقعتى يوما ما في فخ العلاقات عاطفية أصابتك بالانهاك والأذى ؟ هل تبحثين عن علاقة حب صحية يكون بطلها رجل قادر على تحمل المسئولية وتشعرين معه بالأمان ؟ هل عانيتى من الحب المشروط في طفولتك وجعلك ضحية في قصص حبك ؟.

طالع أيضا : لماذا يجب ان تذهب الي لايف كوتش

كثير من الفتيات يقعن في براثن الحب المؤذى الذى يصيبهن بالاكتئاب والإحباط ويجعلهن غير قادرات على الدخول في علاقات عاطفية جديدة ، بل والكارثة أن بعض منهن يتنامى بداخلهن تلك الفوبيا وينعزلن عن العالم ، ولعل هذا مادفع ” حرة ” للتحاور مع الكاتبة “شيريهان عصام الدين خبيرة العلاقات الزوجية واللايف كوتش المعتمدة  والتي قامت بوضع كتالوج رسمت فيه الخطوط العريضة للعلافة العاطفية السليمة ، كما حددت أنماط الرجال الذين قد تقابليهم في حياتك وكيف تستطيعين التعامل معهم ؟كما

عرفتنا  على أسباب انجذاب المرأة للعلاقة المؤذية والتشبث بها ؟والفرق بين الحب والتعلق المرضى ؟وصفات الرجل النرجسى أو ” الباد بوى ” والذى يعد الأخطر على الاطلاق.

العلاقات العاطفية المؤذية تترك أثارها على النفس

الحب الصحى والتعلق المرضى :

فى البداية تقول شريهان :هناك فرق بين علاقة الحب الصحية والتعلق المرضى الذى سرعان مايتحول الى حالة ادمانية ، فالحب حالة من البذل والعطاء الغير مشروط والذى يقابل بنفس التقدير من الطرف الأخر ، أما التعلق فهو حالة من عدم تقدير الذات وتصبح علاقة قهرية لاتميزها روابط مشتركة وليس شرطا ، أن تكون علاقة بين الحبيبن فهناك أمهات لديهم تعلق مرضى بأطفالهم ولكن الكارثة أن يتحول التعلق لادمان فيصبح الشخص غير قادرا على ممارسة حياته اليومية دون وجود الطرف الأخر ويشعر بان حياته ليس لها معنى.

أما عن أنماط الرجال في علاقاتهم العاطفية فينقسمون الى ثلاثة أنواع أهمهم الشخص المتردد والذى دوما مايدخل في أكثر من علاقة عاطفية أملا في ان يجد الحب الذى يتمناه وعادة ما تفشل علاقاته ، ويمكن للفتاة أن تعرفه بسهولة فدوما مايتحجج بأعماله الكثيرة وغياباته المتكررة ، أما الرجل الجوهرة وهو الذى تشعر معه حبيبته بالأمان ودوما ما يملأ بداخلها حاجتها للحب الصحى ويتميز بقدرته على تحمل المسئولية رغم وجود بعض العيوب فيه كالعصبية أو الغيرة الشديدة ، أما النوع الأخير فهى الشخص النرجسى أو الأنانى والذى يعد الأخطر على الاطلاق .

الباد بوى أخطر أنواع الرجال

وترى أن العلاقة المؤذية دوما مايكون بطليها رجل أنانى يعانى من النرجسية وضحيته فتاة مرهفة الحس ، لديها عدم تقدير لذاتها فضلا عن الايثارية والارضائية وهما صفتان تجعلانها تبذل كل مافى وسعها حتى تحظى بحبه ، وتقديره على الرغم من اللوم الذى قد يقدمه لها بين الحين والأخر فيدس لها السم في العسل باسم الحب.

 بوابة احتيال الرجل النرجسى:

وحول طريقة إيقاع الرجل النرجسى بضحيته تقول :يمكن أن نطلق على ذاك الرجل ” الباد بوى ” والذى دوما مايكون لديه تقدير شديد للذات قد يتعدى درجة الغرور فضلا عن تفاخره بعلاقاته النسائية المتعددة ، ويحاول دوما أن يشعر حبيبته بأنه فضلها على جميع الفتيات لرقتها الشديدة وتضحيتها في سبيله ، لتبذل أقصى مالديها لاسعاده حتى ولو تعارض ذلك مع قناعاتها ، لتتحول الى جارية له على مر الوقت .

وتشير الى أن هناك أسبابا كثيرة لارتباط الفتاة بالنرجسى لعل أهمها الجوع العاطفى الناتج من سوء التربية فدوما ما تشعر بحاجتها للأمان وسد الفراغ العاطفى الذى تعانى منه وعادة مايكون الأب قاسى أو لم يمدها بالحب منذ صغرها، وهناك الحب المشروط الذى مارسه الأبوان عليها وربطوا تقديمهما للحب بأفعالها ، لتصبح فتاة فاقدة للثقة بالنفس وتعانى من التوتر عند دخولها أي علاقة عاطفية، وللأسف بعد انتهاء تلك العلاقة نجدها تعانى من توتر واكتئابا قد يتحول الى ميول انتحارية أو خوف من الوقوع في الحب مرة ثانية وهنا لابد من تدخل الطب النفسى لعلاجها

الثقة بالنفس مفتاح التعافى من العلاقات المؤذية

 

الوعى الخطوة الأهم للتعافى :

وعن كيفية التعافى من مثل تلك العلاقات المؤذية تقول : في البداية لابد على كل فتاة أن يكون لديها وعى وايمان بقدراتها الخاصة وتبدأ في تعويد نفسها على ذلك ، وألا تنتظر الثناء أو التقدير من أحد فحبها وتقديرها لذاتها يقيها شر تلك العلاقات ، ومن المهم أيضا أن تحاول ملأ الفراغ العاطفى الموجود بداخلها عن طريق ممارسة هوايات تجيدها وتقوية أواصر الصداقة والعائلة ، وأن تبدأ في تخصيص وقتا يوميا للتحدث مع نفسها حول خططها المستقبلية وترسم أحلاما لنفسها ، واذا لم تستطع الفتاة القيام بذلك فيمكنها الاستعانة بأحد الخبراء النفسيين أو العاطفيين للتحدث والمشورة .

وتختتم حديثها موجهة بعض النصائح للطرفين حال اتخاذ قرار الارتباط تفاديا لحالات الطلاق في السنة الأولى من الزواج : لابد أولا أن يكون هناك ميولا وصفات مشتركة بين الطرفين حتى لايشعروا بالملل أو تنتابهم نوبات الخرس الزوجى ، كما أن الثقة والصداقة القوية بين الزوجين تعزز من حل الخلافات ولا تجعلهما يلجأن لاطراف أخرى ، وأخيرا لابد أن يوقن الطرفين أن الحب سكن ومودة وليس معركة أو شد وجذب .

طالع أيضا الحب بين الرجل والمرأة