لنتائج ملحوظة ..اتبعي هذه الخطوات للتخلص من التوتر للأبد

من الطبيعي أن نتعرض لـ التوتر من وقت لآخر إنه جزء من الحالة الإنسانية، حيث يحدث التوتر عندما نتصور أن المتطلبات المفروضة علينا – مثل العمل أو المدرسة أوحتى العلاقات – قد تجاوزت قدرتنا.

طالع أيضا علاج القلق والخوف والتفكير

من المهم أن تكوني على دراية بما يزعجك ، حتى تتمكني من بناء علاقة مع الضغوطات التي لديك، كذلك معرفة كيفية إدارتها والطريقة التي تتفاعلين بها.

تمارين التنفس والتوتر
تمارين التنفس والتوتر

هناك توتر جيد وأخر سيء.. هل تعرفين الفرق بينهما؟

في بعض الأحيان قد يكون بعض الضغط مفيدًا ، حيث ينتج عنه دفعة توفر الطاقة والقدرة في مساعدة الأشخاص على اجتياز بعض المواقف ، مثل الامتحانات أو مواعيد العمل المحددة.

ومع ذلك ، يمكن أن يكون التوتر الشديد له عواقب صحية ، مما يؤثر على الجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية والغدد الصم العصبية والجهاز العصبي المركزي، كما يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى حالات صحية خطيرة بما في ذلك القلق والأرق وآلام العضلات، وارتفاع ضغط الدم وضعف الجهاز المناعي.

تشير الأبحاث إلى أن التوتر يمكن أن يسهم في تطور الأمراض الرئيسية ، مثل أمراض القلب والاكتئاب والسمنة.. ولكن إيجاد طرق إيجابية وصحية للسيطرة على التوتر عند حدوثه ، يمكن أن يقلل من حدوث العديد من الآثار الصحية السلبية.

التأمل يخلصك من التوتر
التأمل يخلصك من التوتر

حتى تتمكني من السير في طريقك لحياة صحية ومتوازنة..تقدم لكِ حُرة خطوات تساعدك على التخلص من التوتر:

  1. تغيير البيئة:
    افعلي شيئًا ممتعًا أو استرخِ لفترة ، مثل ممارسة القراءة أو مشاهدة التلفزيون، إذا كنتِ في العمل اخرجي لبضع دقائق واحصلي على بعض الهواء النقي.
  2. ممارسة تمارين التنفس:
    ركزي على أنفاسك ، وادفعي جميع الأفكار السلبية جانباً، قومي بالتركيز على الإحساس بالاستنشاق والزفير.
  3. التأمل:
    التأمل هو حقا مفيد لتهدئة العقل، حتى دقيقة يمكن أن تحدث فرقا، لاحظي كل شيء من حولك وراقبي فقط دون رد فعل.
  4. الصلاة:
    في كثير من الأحيان ، تمنح الصلاة الفرد الشعور بالراحة، الصلاة هي المهدئ لحالة التوتر .
  5. المشي أو الجري:
    التمارين الرياضية مسكنًا عظيمًا للتوتر، يعد المشي أو الجري من الأنشطة الإيقاعية الرائعة التي تعدل من تركيزك وتخفف من التوتر ، إن الذهاب للنزهة يضع عقلك وجسمك في حالة تأمل ، حيث يطلق الاندورفين المعزز للمزاج ويقلل من مستويات هرمون الكورتيزول المسبب للتوتر.
  6. القيام بأعمال إبداعية:
    إن القيام بشيء مبدع تستمتعين به مثل الطهي أو الخبز أو الفن أو التصوير الفوتوغرافي يمكن أن يأخذك بعيدًا عن التوتر، على سبيل المثال ، يتطلب الطهي أو الخبز التركيز والنشاط البدني – خاصةً إذا كنتِ تقومين بصنع الخبز أو العجين.
  7. التعبير عن مشاعرك:
    لا تترددي في التعبير عن مشاعرك..اكتبي اخرجي أقلامك وأوراقك الملونة ، سلطي تركيزك على الرسم ، أو تناولي القهوة مع صديقة موثوق بها وتحدثي معها فقط.
  8. تناولي الأطعمة التي تدعم الحالة المزاجية:
    يرتبط النظام الغذائي بكل الحالات التي يتعامل معها جسم الإنسان لذلك ، من المنطقي أن يرتبط النظام الغذائي بمستوياتك المزاجية والتوتر أيضًا، الأكل الصحي هو أفضل شيء لجسمك وعقلك … ولكن عندما تتعرضين للتوتر هل تعلمين أن تناول وجبة أو اثنتين من الوجبات السريعة قد يكون في الحقيقة صالحًا لك؟ لأن تناول هذه الأطعمة يفرز كميات صغيرة من السيروتونين وهو السبب العلمي الذي يجعل الآيس كريم بالشوكولاتة يبهجك عندما تتعرضين للتوتر.
  9. اظهار مشاعر الحب:
    وجود علاقة حب قوية ومستقرة يقلل من القلق والتوتر، حيث تميل النساء بشكل طبيعي إلى الاستجابة بشكل جيد للعاطفة الجسدية من شريك الحياة ، وإطلاق هرمونات السعادة عند حدوث لمسة من الشريك، سواء كان ذلك عناقًا أو قبلة ، لذا فإنه من المفيد في نهاية يوم طويل صعب إظهار القليل من مشاعر الحب لشريكك.
  10. الحصول على ما يكفي من النوم:
    لا شك أن النوم يلعب دورا كبيرا في حالتنا المزاجية كذلك التوتر، يحتاج الشخص الطبيعي 8 ساعات أو أكثر من النوم يوميا، لكن هل تعلمين أنك في الحقيقة تحتاجين إلى مزيد من الراحة عند التعرض لمستويات كبيرة من التوتر؟، عندما تحصلين على قسط من الراحة سوف تستيقظين في صباح اليوم التالي وأنتِ مستريحة ومنتعشة وجاهزة للتغلب على تحديات اليوم بابتسامة.
  11. شرب الشاي الأخضر:
    الشاي الأخضر مهدئ للغاية ، فهو يحتوي على الثيانين وهو حمض أميني يعطي نكهة للشاي الأخضر ويعزز أيضًا الاسترخاء، كما يعتقد أيضًا أن الثيانين هو مضاد للكافيين لذلك ، اشربي الشاي الأخضر وتجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين الذي يزيد من حدة التوتر و القلق والخوف الزائد .
    .
  12. غرفة الاسترخاء:
    تحتوي العديد من المنتجعات الصحية على غرف استرخاء للجلوس قبل العلاج وبعده ، وهو شيء رائع يمكن صنعه في المنزل أيضًا، يمكن أن تكون غرفة الاسترخاء مساحة في غرفة نومك ، على سبيل المثال يمكنك الحصول على كرسي مريح أو سرير مريح ، مع أضواء خافتة أو شموع، كل ذلك سوف يتيح لكِ فرصة التخلص من التوتر والضغوط اليومية.
  13. استمعي إلى الموسيقى:
    الاستماع إلى الموسيقى الهادئة يمكن أن يكون مريحًا جدًا ،  أن الإيقاع البطيء على وجه الخصوص يؤدي إلى حالة ذهنية هادئة كذلك إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم والاسترخاء في العضلات المتوترة، كل ذلك يكون مفيدًا بشكل خاص عندما تستعدين لقضاء يوم شاق في العمل ، أو كنتِ عالقة في سيارتك بسبب حركة المرور ، أو مستلقية على السرير تحاولين تحرير عقلك من الأفكار المجهدة.
  14. التدليك:
    وسيلة رائعة لتحرير نفسك من التوتر والاسترخاء ، جربي أيضا إضافة زيوت عطرية مثل البابونج أو اللافندر ، حيث وجدت دراسة حديثة أن ممرضات غرفة الطوارئ عانوا من انخفاض مستويات التوتر مع تدليك العلاج العطري بمجرد تلقي الموظفين علاجات عطرية مدتها 15 دقيقة أثناء الاستماع إلى الموسيقى..إذا لم يكن لديك الكثير من وقت الفراغ ، يمكنك الحصول على زيوت العلاج العطري وأدوات التدليك لاستخدامها في المنزل.
  15. احصلي على حمام ساخن:
    الحرارة تهدئ العضلات  والاستحمام الطويل يمكن أن يكون مهدئًا للعقل أيضًا، قومي بتخزين أملاح الاستحمام والصابون المفضل لديك واحصلي على وسادة للاستحمام واستخدمي الشموع في التزيين.
  16. ابتعدي علي التوتر في بيئة العمل :

يجب دائما تجنب القلق و التور في العمل و تجنب كل احتكاك مع أي شخص يمكن أن يكون سببا في ذلك كما يمكنك أخد نصائح فعالة للتغلب على التوتر في بيئة العمل .